ملف إجلاء كفريا والفوعة قيد التفاوض بشأن خروجهم وميليشيات إيرانية تصادر منازل شرقي حلب لتوطينهم فيها

02.أيار.2018

أكدت مصادر خاصة لشبكة شام، أن المفاوضات لاتزال قائمة بين هيئة تحرير الشام وإيران بشأن إجلاء كامل لبلدتي كفريا والفوعة بعد رفض أهالي البلدتين الخروج على دفعات مطالبين بالخروج دفعة واحدة.

وذكرت المصادر أن المفاوضات بين الطرفين لم تصل لجديد، وأن الحافلات التي دخلت البلدتين لاتزال موجودة داخلها، في انتظار التوصل لاتفاق نهائي للخروج، وإرسال حافلات جديدة لإجلاء جميع المحاصرين من مدنيين وعسكريين في البلدتين.

وفي سياق متصل، قامت ميليشيات لواء الباقر المدعومة من الميليشيات الشيعية في مدينة حلب بالسيطرة على عدد من المنازل ضمن أحياء حلب الشرقية وإجبار أهلها على مغادرتها والتوجه لمراكز الأيواء والمدارس، لتجهيز هذه المنازل لتوطين أهالي كفريا والفوعة فيها بحسب ما اشارت المصادر.

وتم قبل يومين إجلاء 15 حالة إسعافية مستعجلة من بلدات كفريا والفوعة، قابلها خروج 141 شخص بينهم 108 رجال و 16 امرأة، و 17 طفل من مخيم اليرموك وتمت عملية التبادل بين الطرفين في منطقة العيس.

وتعيش بلدات كفريا والفوعة من عام 2015 في حصار ظاهري هو منع المحاصرين بداخلها من مدنيين أو عسكريين من الخروج والدخول، في حين أنها لم تتأثر إنسانياً جراء الدعم المتواصل الذي تقدمه قوات الأسد للميليشيات والأهالي الموجودين بداخلها جواً عبر طائرات اليوشن الحربية بشكل شبه يومي تمد المدينة بكامل احتياجاتها، إضافة للسلاح والذخيرة عبر الجو.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة