مقتل طفل برصاص الجندرما التركية بريف إدلب

12.شباط.2021
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

قضى طفل يبلغ من العمر عشرة أعوام يوم أمس الخميس، برصاص عناصر الجندرما التركية بريف إدلب الغربي.

وقال نشطاء إن الطفل "يزن عبد الكريم باكير" من قرية العدنانية بريف جسر الشغور قضى برصاص عناصر الجندرما التركية خلال وجوده قرب الحدود التركية.

وأوضحت المصادر أن الطفل كان في أحد الحقول الزراعية القريبة من الجدار العازل بمسافة ١ كم، حيث تعرض لرصاص قناصة مصدرها عناصر الجندرما على الحدود، أدت لمقتله.

وسبق أن سُجّل سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال، خلال محاولتهم عبور الحدود "السورية التركية" عبر طرق التهريب، في وقت تعتقل الجندرما العشرات من المدنيين يومياً ويتم ترحيلهم إلى سوريا.

وتمنع السلطات التركية عمليات التهريب عبر الحدود مع سوريا بطرق غير شرعية، وحذرت مرمراً من مغبة الدخول عبر الحدود وأن ذلك يعرض للموت، وكانت اتخذت السلطات التركية عدة إجراءات لمنع التهريب لدواع أمنية منها بناء جدار على طول الحدود وتركيب أسلاك شائكة وكمرات حرارية، إلا أن ذلك لم يوقف التهريب.

وبعد موجات التهجير القسرية إلى الشمال السوري، باتت محافظة إدلب موطناً لمئات الآلاف من الشبان والعائلات الطامحين للخروج من سوريا، إذ لا يمكنهم ذلك إلا عبر طرق التهريب الخطرة والتي تعرض حياتهم للموت، بهدف الدخول للأراضي التركية، ولهذا تصاعدت بشكل كبير عمليات التهريب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة