مع تفاقم أزمة "الطوابير" .. النظام يوقف توزيع "محروقات التدفئة" ويُخّفض مخصصات المازوت ..!!

08.آذار.2021

أصدر نظام الأسد قراراً غير معلن رسمياً عبر وزارتي النفط والتموين كما جرت العادة، ويقضي بإيقاف توزيع "محروقات التدفئة" وبتخفيض جديد يطال مخصصات المازوت في محافظة حمص وسط البلاد، ويعتقد أن القرار يشمل كافة مناطق سيطرة النظام.

وكشف الإعلامي التابع للنظام "وحيد يزبك"، عن صدور قرار يقضي بتخفيض المخصصات الحالية للمازوت في حمص، وبرر ذلك لتوزيع المادة بحسب الأولويات للمشافي والأفران والباصات العامة وخطوط إنتاج الشركات العامة، حسب وصفه.

وقال "يزبك"، إن قرار خفض المخصصات (التي لم يكشف كمية تخفيضها) يشمل أيقاف عملية توزيع مازوت التدفئة، بسبب الظروف الراهنة ووعد بإعادة التوزيع عندما "تتوفر الإمكانيات"، وفق تعبيره.

وقررت "لجنة محروقات حمص" التابعة لوزارة النفط لدى نظام توزيع أدوار البنزين للسيارات على المحطات بدواعي تنظيم عملية توزيع البنزين وتخفيفاً للازدحام على محطات الوقود، ابتداءً من اليوم الإثنين.

وفي وقت سابق ذكرت صفحات موالية أن محافظة حمص شهدت تخفيض مخصصات المحروقات إذ وصلت إلى 60 ليتر فقط، بعد أن كانت 100 ليتر.

فيما لا تزال كمية مخصصات مازوت التدفئة على لسان مسؤولي النظام 200 ليتر، إلا أنها على أرض الواقع باتت 60 ليتر، ليشمل القرار كافة المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

ويأتي ذلك تزامناً مع حديث وسائل إعلام موالية للنظام عن تراجع كميات البنزين الموزعة بـ 10 بالمئة عن ما كان سابقاً وأن هذا الحال سيستمر حتى وصول مزيد من التوريدات تسهم بانفراج للأزمة.

وقبل أن تنتهي أساساً قالت صحيفة موالية للنظام إن "أزمة المحروقات"، والطوابير عادت منذ نهاية الأسبوع الماضي مع امتداد وزيادة طوابير انتظار المستهلكين على محطات الوقود بالرغم من تصريحات النظام حول إنتهاء الأزمة.

ويذكر أن معظم مناطق سيطرة النظام شهدت تخفيض غير معلن، تكرر مؤخراً بدمشق حيث باتت كمية المازوت 100 لتر علماً أنها كانت 200 ليتر كدفعة أولى، حيث كانت المخصصات كاملة 400 ليتر مقسومة على دفعتين، لم يستلم معظم السكان الدفعة الأولى منها.

وكانت أصدرت وزارة "التموين"، التابعة للنظام قرارات متكررة بهذا الخصوص بزعمها أنها "مؤقتة"، كان أخرها قبل أيام بقرار يقضي برفع سعر البنزين لمرة جديدة، وآخر لتخفيض مخصصات المازوت، وذلك برغم وعود "الانفراجة" التي قدمتها حكومة النظام.

هذا وتؤدي قرارات تخفيض مخصصات المحروقات ورفع أسعارها إلى تفاقم الأزمة في وقت يزعم مسؤولي النظام بأنّ العقوبات الاقتصادية هي من أبرز أسباب الأزمة، فيما تشهد محطات الوقود ازدحام شديد لعدم توفر المحروقات وتضاعف أسعارها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة