مصادر خاصة لشام تنفي وصول تعزيزات عسكرية لقوات الأسد إلى القنيطرة

04.حزيران.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تواصل الألة الإعلامية لنظام الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها حملتها على المناطق المحررة في الجنوب السوري، بهدف الضغط على الثوار لتقديم تنازلات وتسليم الجنوب المحرر للأسد.

ونفى الناشط الإعلامي "أبو حسن النعيمي" من ريف القنيطرة في حديث خاص لشام ما تناقلته وسائل إعلامية موالية للأسد عن وصول تحشدات عسكرية كبيرة لقوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها إلى ريف القنيطرة بهدف البدء بعملية عسكرية في المنطقة باتجاه مناطق سيطرة الثوار، مؤكدا أن ما يشاع عن وصول تعزيزات، هو بالأساس على أرتال عسكرية تتحرك نهارا إلى القنيطرة، لا تلبث أن تنسحب من المنطقة خلال الليل.

وأضاف النعيمي أن قوات الأسد لا تملك القدرة على فتح معارك ضد مناطق الثوار في ريف القنيطرة، خاصة مع تلميحات روسية اليوم عن عدم مشاركة الجيش الروسي في أي عملية عسكرية ضد الثوار في الجنوب السوري، تاركا قوات الأسد وحيدة أمام مصيرها المحتوم في الجنوب السوري.

وأوضح النعيمي أن الثوار وفصائل الجيش الحر والفصائل العسكرية في الجنوب السوري أظهرت قدرة عالية على التماسك والوقوف صفا واحد ضد ما تروج له قوات الأسد، والاستعداد لكل الاحتمالات وخاصة العسكري، حيث قام يوم أمس الأحد استهداف رتل عسكري للواء القدس الموالي لإيران أثناء دخوله مدينة البعث في القنيطرة، ردت عليها قوات الأسد باستهداف منازل المدنيين في بلدات أم باطنة ونبع الصخر والحميدية ومسحرة.

وتابع النعيمي حديثه بأن الميليشيات الشيعية لم تنسحب بالأساس من الجنوب السوري وخاص في المناطق المتاخمة للحدود مع الجولان السوري المحتل، حيث لا تزال تلك الميليشيات تتمركز في مناطق تل الكروم وبلدة جبا وحي العمالية في مدينة البعث، وبلدة حضر، وتل القبع، والتلول الحمر.

يذكر أن قوات الأسد بدأت بالترويج لحملة عسكرية قريبة في الجنوب السوري وسط تلميحات روسية بعدم المشاركة، ووجود قوات إيرانية إلى جانب قوات الأسد في تلك المعركة، فيما رد الثوار بإظهار استعدادهم الكامل لأي عملية عسكرية رافضين أي اتفاقيات تسوية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة