مسلحون يحتجزون عناصر 4 حواجز في درعا.. .هل نحن أمام ثورة جديدة؟؟

12.كانون2.2020

قام مسلحون في محافظة درعا بحصار عدد من الحواجز التابعة للنظام واعتقلوا عناصرها مع أسلحتهم، مطالبين مقابل إطلاق سراحهم بالإفراج عن المعتقلين في سجون النظام.

وقال ناشطون أن عدد من المسلحين يعتقد أنهم عناصر سابقين في الجيش الحر قاموا بحصار حاجز في بلدة ناحتة واعتقلوا جميع العناصر المقدر عددهم بأكثر من 15 عنصر مع أسلحتهم، ولاقت البلدة تهديدات عدة من قبل قوات الأسد بضرورة الإفراج عن العناصر فورا وإلا سيتم إقتحام البلدة، لتقوم بلدات أخرى بذات الشيء وتحاصر حواجز للنظام ما جعله يتخبط بشكل واضح.

وأشار الناشطون أن المسلحين في بلدة الكرك الشرقي قاموا بمحاصرة 3 حواجز لقوات النظام و احتجزوا جميع العناصر مع أسلحتهم دون قتال، مطالبين بالإفراج عن المعتقلين أيضا ومتضامنين مع بلدة ناحتة التي شهد محيطها حشود لقوات الفيلق الخامس التابعة لروسيا بقيادة القيادي السابق في الجيش الحر أحمد العودة، الذي تجهز لإقتحامها ولكنه تراجع في ظل التضامن من قبل القرى والبلدات الأخرى.

وأكد ناشطون وقوع اشتباكات بين مسلحين وقوات النظام في بلدتي صيدا والشيخ سعد أدت لمقتل وجرح عدد من عناصر النظام، كما أدت هذه الحادثة لاستنفار جميع حواجز النظام في المحافظة، وقام بعضها بإطلاق النار في الهواء وعلى أي شيء يتحرك، حيث بات العناصر في حالة توتر شديدة.

بالإضافة لانتشار صور عدة من بلدات وقرى في المحافظة لأسلحة وقنابل يدوية وأيضا مسلحين ملثمين يحملون لافتات بالتضامن مع ناحتة والكرك، مهددين بعمل المثل في حال تم إقتحام البلدتين.

وقال القيادي السابق في الجيش الحر وعضو اللجنة المركزية في درعا البلد "أدهم أكراد" أن "الروس أخفقوا بضمان اتفاقات التسوية، وخرقها النظام مع سبق الإصرار والترصد" مشيرا أن النفوذ الإيراني يقف ورائها.

وأضاف أكراد "أبناء المناطق الذين خضعوا للتسويات و الذين سيقوا الى صفوف الخدمة لديكم هم مؤدلجين على ثقافة الثورة ولن يخضعوا للأوامر ضد أهلهم كما قبل 2011 وإذا ما حدثت الحماقة سندخل مرحلة الانشقاقات الثانية.

وشدد أكراد على أن "الحق يقال أن شخصا احمقا اعتقل أطفال في درعا تسبب في ارجاع سوريا من مستوى دولة اقليمية لدولة محكومة بعصابات ايرانية ووصاية روسية تحت مسمى الأصدقاء، فيكرر حمقى جدد السيناريو باعتقال أبنائنا".

والجدير ذكره أن قوات الأسد اعتقلت بعد إتفاق التسوية أكثر من 950 شخصا من أبناء محافظة درعا، وجراء ذلك شهدت البلدات والقرى مظاهرات عدة طالبت بالإفراج عن المعتقلين الجدد والقدامى، ولكن مع تعنت النظام تحولت الأصوات والصرخات إلى رصاص وتفجيرات وتهديدات، فهل نحن أمام ثورة جديدة في المحافظة.

يصعب التكهن بذلك في هذا الوقت بالتحديد، خاصة مع رغبة روسية واضحة في تهدئة الأمور وإعطائه وعود بالإفراج عن المعتقلين بأسرع وقت، وأيضا لا يوجد هناك رغبة قوية لدى الأهالي والقيادات السابقة في الجيش الحر الموجودة في درعا لعمليات مسلحة واسعة، وهذا كان واضحا من عملية إعتقال العناصر وليس قتلهم، ولكن الأمور مرشحة للتصعيد بشكل أكبر إذا واصلت روسيا بالكذب وواصل النظام بعمليات الإعتقال.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة