"مسد" يدين تخلي واشنطن عنهم شرق الفرات ويستنجد بالمجتمع الدولي

07.تشرين1.2019

اعتبر "مجلس سوريا الديمقراطية" في بيان له اليوم، أن الانسحاب الأمريكي من شرق الفرات يعني التخلي عن مسؤولية محاربة الإرهاب، وسيؤثر سلبا على الوضع السياسي ومساعي إنهاء الأزمة في البلاد.

وقال المجلس، في بيان أصدره اليوم الاثنين، إن "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تنشط في إطارها "وحدات حماية الشعب" الكردية وتريد تركيا استهدافها عبر عملية عسكرية وطردها من شرق الفرات، "تمكنت من خلق بيئة وحاضنة أنقذت آلاف الشباب من خطر التنظيمات الإرهابية والطائفية".

وطالب المجلس المجتمع الدولي باتخاذ مواقف صارمة، منتقداً إعلان البيت الأبيض موافقته مرة أخرى على دخول تركيا لشمال وشرق سوريا وسحب قواته العسكرية والتخلي عن مسؤولياته في الحرب على الإرهاب، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن التصرف الأمريكي ستؤثر بشكل عميق على الوضع السياسي والمساعي الدولية لإنهاء الأزمة وحلها سياسيا وزيادة تعقيد المشهد، ودفع أطراف إقليمية أخرى لزيادة حضورها على خط الأزمة.

وتابع المجلس: "قمنا بكل ما تستدعيه ضرورات الدبلوماسية لحل الخلاف مع تركيا وكان آخرها تطبيق اتفاق الآلية الأمنية الذي عبر عن الإرادة الحقيقة لقوات سوريا الديمقراطية لإحلال السلام في المنطقة".

وأكد المجلس على استمراره "في القيام بكل ما يلزم من خطوات على الصعيد الدبلوماسي وتفعيل قنوات الحوار مع مختلف الأطراف الدولية ذات الشأن في الملف السوري لوقف هذا الاعتداء وتجنيب شعبنا مخاطر أي صدام عسكري، وعدم التخاذل في القيام بمسؤولياتهم".

ودعا المجلس "المجتمع الدولي للوقوف بجدية أمام هذا التطور الخطير"، معتبراً قرار البيت الأبيض بهذا الخصوص يقوض كل جهود الحرب على داعش، كما دعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى الوقوف بمزيد من المسؤولية تجاه أبناء هذه المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة