مسؤول بـ "الإدارة الذاتية" يوضح تفاصيل اتفاق توزيع حبوب صوامع "الشركراك"

22.شباط.2021

كشف رئيس مايسمى هيئة الاقتصاد والزراعة في "الإدارة الذاتية"، سلمان بارودو، عن فحوى الاتفاق الروسي التركي المتعلق بنقل الحبوب الموجودة في صوامع "الشركراك" بريف محافظة الرقة، مؤكداً أن التوزيع سيشمل مناطق سيطرة النظام وقسد وفصائل المعارضة.

وذكر المسؤول في تصريح لموقع "العربي الجديد"، أن "كميات الحبوب الموجودة في صوامع الشركراك سيتم توزيعها على حصة للإدارة الذاتية، وقسم ينقله الروس للنظام، وقسم أيضاً سيُنقل إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري".

ولفت إلى أن الكمية تبلغ 30 ألف طن، وأن القسم الأكبر منها هو الشعير، كاشفاً عن أسباب التوصل للاتفاق، و هو تلف كميات كبيرة من المخزون في هذه الصوامع، حيث تقع الصوامع المذكورة بموقع متوسط بين مناطق سيطرة الجيش الوطني وقسد.

وكان أصدر "الجيش الوطني السوري"، يوم الجمعة، تصريحاً نفى خلاله الحديث عن إرسال شاحنات قمح من المناطق المحررة في "نبع السلام"، إلى مناطق سيطرة النظام، كما أوضح حقيقة الحادثة ضمن التصريح الرسمي.

وأكد الرائد "يوسف حمود"، وهو الناطق العسكري الرسمي في هيئة أركان "الجيش الوطني السوري"، عدم صحة خبر أن الجيش الوطني قدم شاحنات من القمح للنظام من صوامع "الشركراك" بريف الرقة.

ونفى "حمود"، أنّ تكون صوامع "الشركراك"، تحت سيطرة "الجيش الوطني"، وأوضح أنها منطقة خالية السيطرة بين الجانبين، ولم يحسم مصيرها حسماً نهائياً، حسبما ورد في التوضيح، فيما أكد أن "ما جرى تحميله من الصوامع 4 شاحنات قمح ذهبت إلى تل أبيض وليس إلى مناطق النظام".

ويأتي ذلك عقب حديث موقع إعلامي روسي عن اتفاق "تركي - روسي" لنقل حبوب من صوامع "الشركراك"، إلى مناطق النظام وقال إنه نُفذ بنقل 400 طن من القمح لحلب الخاضعة لسيطرة النظام، الأمر الذي نفاه الجيش الوطني عبر تصريح رسمي.

هذا وتقع صوامع "شركراك" شرقي "عين عيسى"، بريف الرقة، وعلى مقربة من خطوط التماس بين الجيش الوطني السوري وميليشيات "قسد"، وسبق أن شهدت عدة اجتماعات بين القوات التركية والروسية فيما مضى.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة