الهدنة صامدة في الجنوب

مسؤولون بنظام الأسد برفقة ضابط روسي يجتمعون في درعا

09.تموز.2017

اجتمع العديد من المسؤولين في نظام الأسد بمشاركة ضابط روسي في مدينة الصنمين شمال مدينة درعا، فيما يبدو أنه جاء على خلفية اتفاق "وقف إطلاق النار" الذي تم التوصل إليه بين كل من الولايات المتحدة والمملكة الأردنية وروسيا، وتم فيه بحث أمور عدة.

وذكرت صفحات مؤيدة للأسد أن أبرز المسؤولين كانوا رئيس اللجنة الأمنية بمحافظة درعا ومحافظ درعا "محمد خالد الهنوس" وأمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي "كمال العتمة" وقائد شرطة المحافظة اللواء "محمد رامي تقلا" والعميد الركن الدكتور "وفيق الناصر" ورؤساء الأجهزة الأمنية بالمحافظة وبمشاركة العقيد الروسي "الكسيه كوزن" نائب رئيس مجموعة مراقبة مناطق تخفيض التوتر وحضور رئيس مجلس المحافظة "هاني حمدان" وعدد من أعضاء مجلس الشعب وعدد من أعضاء قيادة فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي وأعضاء المكتب التنفيذي و عدد من رؤساء الدوائر الحكومية و رؤساء مجالس المدن و البلدات.

ويشغل الحديث عن الاتفاق الذي من المفترض أن يشمل محافظات الجنوب السوري "السويداء – درعا – القنيطرة" والذي بدأ تنفيذه في تمام الساعة الثانية عشر ظهر اليوم حيزا إعلاميا كبيرا، في وقت لم تصدر فيه أي بيانات أو تصريحات من فصائل الجبهة الجنوبية لبيان موقفها من الاتفاق، خصوصا في ظل انتقاد فصائل الشمال للاتفاق كونه جاء بشكل منفرد نوعا ما.

ويعول نظام الأسد على حليفه الروسي في مختلف العمليات العسكرية ومختلف المحافل السياسية، حيث تحدث أمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي كمال العتمة عن عمق العلاقات "الأسدية الروسية" مشيراً إلى الدور الروسي في سوريا.

وبحسب صفحات موالية للأسد، فإن العقيد الروسي قال أن إيقاف الأعمال القتالية لا يعني وقف الحرب على الإرهاب وإنما هو فرصة للمغرر بهم للعودة لحض نظام الأسد.

والجدير بالذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ ظهر اليوم لم يشهد أي خروقات تذكر حتى لحظة تحرير الخبر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة