طباعة

"مركز توزيع كورونا" .. "الدوير" يعود إلى الواجهة بمشاهد صادمة والنظام ينفي صحتها

04.حزيران.2020

يتجدد الجدل حول مراكز الحجر الصحي التي زعمت وزارة الصحة التابعة للنظام تجهيزها لاستقبال الحالات المشتبه بإصابتهم بكورونا، لا سيما مركزي "السكن الجامعي"، و"الدوير"، اللذان كانا في مقدمة المراكز التي أثارت جدلاً واسعاً على الصفحات الموالية من خلال نشر مشاهد صادمة حول تعامل نظام الأسد مع المحجورين في تلك المراكز التي من المفترض أنها "صحية".

ونشر موقع "سناك سوري"، الداعم للنظام ما قال إنها شكوى وردته من عدد من المحجورين في مركز الدوير قرب العاصمة دمشق، قالوا فيها إن الظروف التي يقيمون فيها في مركز الحجر، ستؤدي لإصابة الجميع فيما لو كان بينهم مصاب بالكورونا، بحسب وصف الموقع.

وتناقلت الصفحات الموالية الصور الواردة والتي تظهر تقديم إدارة المركز لوجبات طعام ضمن صحن ويحتوي على أرز غير ناضج بشكل جيد ودجاج نيء، فضلاً عن تشارك كل خمسة أشخاص في صحن واحد.

ويشير الموقع ذاته إلى أنّ الأشخاص المحجورين في المركز قدموا يوم الجمعة الماضي من لبنان، ومعظمهم باتوا يعرضون عن الطعام بالرغم من عدم وجود أي مصدر آخر بسبب منع الخروج من المركز، متسائلين عن التدابير الوقائية التي يزعم نظام الأسد تطبيقها، حيث جرى تشبيه المركز بـ "معسكر للطلائع".

بالمقابل نفى نظام الأسد عبر بيان صادر عن محافظة ريف دمشق ما تداولته الصفحات الموالية حول بتقديم دجاج نيئ لكل خمسة أشخاص بصحن مدعياً أن الصور الواردة محاولة تشويه جهود الدولة عامة والمحافظة خاصة في الاستجابة لهذه الجائحة العالمية الخطيرة، حسب زعمه.

ويشير البيان ذاته إلى أنّ عدد المقيمين في مركز الدوير للحجر يبلغ حالياً نحو 1400 وهم من الداخلين إلى سورية بـ "طريقة غير شرعية"، حسب نص البيان الصادر عن محافظة ريف دمشق.

وسبق أن نشرت صفحات وممثلين موالين صوراً تظهر تعامل الجهات الصحية التابعة للنظام مع الأشخاص المحجورين ضمن سكن جامعي قرب دمشق وسط ظروف صحية سيئة، وتشير المعلومات الواردة إلى أنّ حالة من الاهمال الكبير تعرض له القاطنين في مراكز الحجر.

ويأتي ذلك بعد نقلهم إليها من المطارات بواسطة حافلات نقل مكتظة دون تأمين أدنى مستوى من الخدمات الصحية وحتى وجبات الطعام، فيما كشفت المتصلة زيف الإجراءات التي يزعم نظام الأسد تطبيقها بخصوص الحجر الصحي على العائدين من بعض الدول، كما سبق استغلالهم مادياً بشكل كبير.

هذا ويروج إعلام النظام إلى وجود مراكز للعزل في معظم المستشفيات مادفع متابعين للصفحات الموالية بالتهجم على تلك الادعاءات كاشفين عن حقيقة الواقع الذي يختلف تماماً عما تروج له صفحات موالية لا سيما مع وصف المتابعين بأنّ المراكز لتوزيع الأمراض وليس للوقاية منها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير