مركز إعلامي يكشف الجهة التي أعدمت الرجل المسن بمعرة النعمان بإدلب

30.كانون2.2020

قال "المركز الإعلامي العام" المعني بتغطية أخبار ريف إدلب ومعرة النعمان، إنه حصل على معلومات من مصادر خاصة تفيد بأن عناصر "فوج البواسل" التابع "للفرقة 25 مهام خاصة" بقيادة العميد سهيل الحسن، هي من أعدمت المُسن "أحمد الجفال" صباح يوم أمس الأربعاء عند الساعة العاشرة صباحاً وسط الحي الشمالي في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، والتي سيطرت عليها روسيا وقوات الأسد والميليشيات الموالية لها ليل الثلاثاء بعد معارك عنيفة ضد الفصائل الثورية.

وأكدت المصادر أن عناصر ميليشيا فوج "البوسل" قاموا بإعدام الحاج "أحمد الجفال" بعد طلقات نارية من بندقية كلاشينكوف، ومن ثم وضعه في دولاب بلاستيك، وحرق جثته مع استهزاء وضحك عند قتله وحرقه وإعلان نصرهم فوق جثة المُسن.

ويشار إلى أن “الفرقة 25 مهام خاصة” بقيادة العميد “سهيل الحسن” المُلقب بالنمر، تتلقى دعمها بشكلً مباشر وتوجيهات قيادية من جنرالات روس في قاعدة حميميم الجوية، ويعتبر النمر الرجل الأول لروسيا في سوريا، حيث زودت روسيا الفرقة بمدافع وراجمات صواريخ وأسلحة فردية متطورة، وتعتمد روسيا عليها في الحملات العسكرية على ريف إدلب وريف حماة وريف حلب.

ويعتبر “أحمد الجفال” البالغ من العمر 69 عاماً واحداً من أبسط المدنيين في معرة النعمان وأفقرهم، وعرض عليه الدفاع المدني أكثر من عدة مرات الخروج من المدنية، إلا أنه أبى أن يبقى داخلها رغم فقره وضيق حاله.

وكانت تداولت مواقع إعلام موالية للنظام صوراً لعناصر يدوسون جثة رجل بعد تصفيته في أحد شوارع مدينة معرة النعمان بريف إدلب، تبين أنها تعود للمسن "أحمد جفال" من أبناء المدينة وهو رجل مريض.

وعلميات التصفية وتدمير المساجد وتخريب قبور الصحابة والخلفاء وحرق المرافق الأثرية والحضارية والتراث القديم ليس بجديد على قوات النظام وحلفائها والتي سبق وأن نفذت عشرات الإعدامات الميدانية بحق المدنيين ممكن وجدتهم في المناطق التي دمرتها ودخلتها محتلة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة