طباعة

مدير "هيئة التأمين الصحي" لدى نظام الأسد يتاجر بالمصابين بـ "كورونا"

31.آذار.2020
سامر العش
سامر العش

نقلت وسائل إعلام موالية للنظام تصريحات عن "سامر العش" مدير هيئة الإشراف على التأمين الصحي التابعة للنظام، أعلنت من خلالها ما وصفه بأنّ "كورونا" "مغطى تأمينياً"، متحدثاً عن "الميزات" المقدمة لمن يشمله التأمين.

وفي سياق التصريحات التي تداولتها صفحات داعمة للنظام تحدث "العش"، عن تغطية برامج التأمين الصحي لـ "كورونا" مدعياً بأن الهيئة تشرف على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والعلاجية لحماية الخاضع للبرنامج الصحي، من خطر الفيروس العالمي"، حسب وصفه.

ويرى مراقبون بأنّ هذه التصريحات التي أحدثت ضجة إعلامية وردود فعل متباينة يعد الغرض منها استجداء الدعم من المنظمات الطبية، التي تدعم المؤسسات العاملة بنظام التأمين الصحي بهدف تمويل مؤسسات التي تصب بدورها في دعم ومساندة الأسد في عملياته الوحشية والجرائم ضدَّ المدنيين.

ويزعم المسؤول في إحدى مؤسسات القطاع الصحي المتهالك التابع للنظام بأنّ إذا كان الشخص المصاب مؤمناً عليه بموجب عقد تأمين صحي، تتكفل الشركة المؤمن لديها بجميع الإجراءات الطبية والعلاجية، الخدمات التي من المفترض تقديمها مجاناً لكامل السكان، بحسب ما يتبجح به إعلام النظام.

الأمر الذي نتج عنه موجة كبيرة من السخرية، لا سيّما مع ظهور عجز النظام عن تجهيز ليظهر أحد مسؤولي النظام ويدعي العمل بنظام التأمين الصحي في ظلِّ فشل وانهيار القطاع الطبي برمته نتيجة تكريس موارد البلاد في قتل الشعب السوري، وتجاهل معظم الخدمات أبرزها الصحية.

وبحسب صحيفة الوطن المقربة للنظام فإنّ عدد المشمولين بالتأمين الصحي في سوريا يبلغ نحو 860 ألف شخص، معظمهم من الموظفين لدى مؤسسات النظام إذ يتعين جلّهم في تلك المناصب بموجب الرشاوي والمحسوبيات، فيما باتت تلك الوظائف نقمة بسبب قلة مردودها المالي، وغلاء المعيشة وزيادة حجم الضرائب التي يفرضها نظام الأسد.

تجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد يبتكر عدة آليات ويعمل على ترويجها إعلامياً بهدف صرف الأنظار عن مستوى المعيشة المتدني، "كما فعل عندها إقراره نظام العمل بالبطاقة الذكية وغيرها"، فضلاً عن ظهور مدى عجزه الطبي والإداري مع دخول فايروس كورونا مرحلة التفشي في مناطق سيطرته.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير