مخيم الركبان خالٍ من إصابات بـ "كورونا" ومناشدات لتقديم المساعدة بشكل عاجل

21.آذار.2020

ناشدت هيئة العلاقات العامة والسياسية بمخيم الركبان باسمها واسم أهالي المخيم ومنطقة 55 كم في البادية السورية مكاتب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بضرورة التحرك بشكل جدي ومباشر لإغاثة قاطني المخيم.

وقالت الهيئة على صفحتها على موقع الـ "فيسبوك" إن العالم أجمع يرى ما حصل له بحصار فيروس كورونا منذ فترة وجيزة، وأضافت: "كيف وأننا محاصرون من أكثر من سنة نطالبكم بتقديم وسائل تعقيم ووسائل عزل، كالخيم والكمامات لأننا نفتقد حتى إلى جهاز كشف الحرارة، نرجو أ يكون هذا العالم على مقدار من المسؤولية والإنسانية".

وأكدت الهيئة أن المخيم خالٍ من أي إصابة بفيروس كورونا، وطالبت قاطني المخيم بعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وأن يكونوا أشخاص ملتزمين، لأن المخيم يفتقر لأبسط وسائل التعقيم والحجر الصحي.

ونصحت الهيئة قاطني المخيم بحظر تجوال تطوعي، وأن يمنعوا اللعب عن الأطفال في الخارج، وأن يقوموا بغلي الماء أو عدم استخدامه بنفس اليوم.

وكان المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، العقيد مايلز كاغينز، قال قبل أشهر إن التحالف على استعداد لدعم أية مبادرات للأمم المتحدة في مخيم "الركبان"، وهو على اتصال وثيق بالمنظمة.

والجدير بالذكر أن قاطني المخيم الذين يبلغ عددهم نحو 12 ألف نسمة؛ أكثر من 70 بالمئة منهم من النساء والأطفال، أبدوا رغبتهم بفتح طريق للشمال السوري، وطالبوا بوضع المخيم تحت وصاية ورعاية التحالف الدولي ضد "داعش"، وإنشاء قرية نموذجية تحت تلك الرعاية، حتى يتم إيجاد حل سياسي في سوريا يضمن لهم العودة الآمنة لمدنهم، وسط استمرار المعاناة بسبب الحصار المفروض من قبل نظام الأسد وروسيا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة