مخترع البراميل "أسبر"متخفياً لسنوات باسم وهمي عبر موقع التواصل "فيسبوك"

07.آب.2018

كشف نبيل صالح، العضو في برلمان النظام، على صفحته بموقع فيسبوك، الاثنين، عن الاسم الوهمي للمجرم عزيز إسبر على موقع فيسبوك.

وأعاد "صالح" من حسابه على فيسبوك، نشر منشور من العام 2016 لحساب باسم "نادر كوسا" هو حساب "إسبر"، وكتب فوقها "إيها العزيز.. عزيز إسبر.. ارقد بسلام".

وكان عزيز إسبر، يدلي عبر حساب "نادر كوسا" بآرائه ومعلوماته. وكان آخر منشور للقتيل، بتاريخ الثالث من الجاري، الساعة الثانية عشرة ليلاً، إلا سبع دقائق، بتوقيت دمشق، أي قبل مقتله بقرابة 24 ساعة، وفق تقرير لـ "بلدي نيوز".

وصفحة نادر كوسا، افتتحت عام 2015، عبّر فيها الدكتور القتيل عن ميوله السياسية وتبعيته لنظام الأسد، من خلال نشر كل ما يسيء إلى الثورة السورية التي وجه له كل ما استطاع من شتائم وإهانات وتهديد ووعيد.

ويظهر من خلال هذا الحساب، مناصرة القتيل لميليشيا حزب الله وقاسم سليماني، قائد ما يسمى "بفيلق القدس" في "الحرس الثوري الإيراني".

وكان "إسبر" يستخدم مصطلح "الخليج الفارسي" عوضاً من الخليج العربي، تعبيرا منه عن شدة موالاته للنظام الإيراني، على حساب الحقوق العربية التاريخية بتلك الهوية.

وقال الدكتور القتيل في آخر منشور له يتعلق بقاسم سليماني، وذلك بتاريخ 27 من الشهر الماضي: "لا خوف على الشرق بوجود قادة من أمثالك أيها المقاتل الجسور والوفي". ثم كتب هاشتاغات لترويج مدائح للحرس الثوري الإيراني، واضعاً عبارة "خليج فارس" في أحد هذه الهاشتاغات.

وأطلق "إسبر"، على الإرهابي قاسم سليماني: صفة "قائد فيلق النصر في الشرق". بل إنه سمّاه بـ"قاهر" العرب من "المحيط إلى الخليج"!
ومنذ الإعلان عن مقتل إسبر، بدأ عارفوه بالدخول إلى صفحة "نادر كوسا" وكتابة عبارات تعزية صريحة تعبّر عن مدى علاقتهم به.

إلى ذلك، فلا يزال النظام يلتزم الصمت إزاء طريقة اغتيال الدكتور إسبر الذي يعد كاتم أسرار صواريخ إيران وصلة وصل بين خبراء كوريين شماليين وإيرانيين وروس، في سوريا، وعمل على تطوير مجموعة من الصواريخ التي حمل بعضها شحنات من الغاز السام، والتي استخدمها جيش الأسد بقصف المدن السورية التي ثارت عليه مطالبة بإسقاطه، وأدت لمقتل آلاف السوريين العزّل، كما يعد صاحب فكرة البراميل المتفجرة التي قصف بها النظام المدن السورية.

وفور مقتله وجهت أصابع الاتهام إلى النظام خاصة أن القتيل شخصية مجهولة للسوريين إلا لأجهزة الأمن في النظام، إضافة إلى أن زرع عبوتين ناسفتين في قلب مدينة يسيطر عليها النظام بشكل كامل وبسيارة شخص بهذا الحجم لا يمكن أن يتم بدون تسهيلات النظام.
وأعلن عن مقتل إسبر، بعد ستة أشهر من مقتل اللواء أحمد محمد حسينو، الذي أعلن عن مصرعه في سوريا بتاريخ 14 من شهر شباط 2018، وسط ظروف غامضة، خاصة أنه كان لحظة مقتله نائباً لمدير إدارة الحرب الكيمياوية التابعة لنظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة