مجهولون يدمرون مقام الإمام النووي

07.كانون2.2015

 

استيقظ أهالي مدينة نوى صباح اليوم على صوت انفجار قوي  ناجم عن نسف مقام الإمام النووي في مدينة نوى بريف درعا الغربي، وأتهم ناشطون مجهولون بالقيام بهذا العمل في حين اتهم أخرون جبهة النصرة، ومن الصورة القادمة من الموقع يظهر أن المقام قد تم تدميره كما أن الشجرة التي نبتت من القبر قد احترقت أيضا.

 

وقبر الامام النووي لم يكن مزارا ولا مكان للتعبد ولا التبرك ولا المزارات، بل كان موقعا أثريا أكثر منه دينيا، فأهالي المدينة يفخرون بإمامهم ويعتبرونه قدوتهم في كل شيْ، ويرى أهالي نوى أن من قام بهذا العمل يسعى للفتنة في المدينة خصوصا أن القبر مبني منذ مئات السنين ولم يمسسه أحد بأذى.

 

والنووي هو الإمام الحافظ محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مـرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام النووي الشافعي الدمشقي المشهور بـ "النووي" (المحرم 631 - 676 هـ \ 1233 - 1277م), أحد أشهر فقهاء السنة ومحدّثيهم وعليه اعتمد الشافعية في ضبط مذهبهم بالإضافة إلى الرافعي.

 

ولد النووي في قرية نوى في حوران بسوريا من أبوين صالحين، ولما بلغ العاشرة من عمره بدأ في حفظ القرآن وقراءة الفقه على بعض أهل العلم هناك، وصادف أن مر بتلك القرية ياسين بن يوسف المراكشي، فرأى الصبيان يكرهونه على اللعب وهو يهرب منهم ويبكي لإكراههم ويقرأ القرآن فذهب الشيخ إلى والد النووي ونصحه أن يفرغه لطلب العلم، فاستجاب له.
في سنة 649 هـ قدم مع أبيه إلى دمشق لاستكمال طلب العلم في دار الحديث الأشرفية وسكن المدرسة الرواحية وهي ملاصقة للمسجد الأموي من جهة الشرق، فحفظ المطولات وقرأ المجلدات، ونبغ في العلم حتى غدا معيداً لدرس شيخه الكمال إسحاق بن أحمد المغربي. حج مع أبيه عام 651هـ ثم رجع إلى دمشق واستكمل حياته في طلب العلم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

فيديو

الأكثر قراءة