مجزرة مروعة بـ "تل رفعت" ضحيتها جلهم أطفال .. والاتهامات تطال قوات "النظام وقسد"

03.كانون1.2019

استشهد عشرة مدنيين جلهم أطفال يوم أمس الاثنين، في مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، بقصف مدفعي استهدف المدينة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، تطال الاتهامات كلاً من النظام و"قسد" باستهداف المدنيين واتهام الجيش الوطني والتركي بالقصف.

وقالت مصادر محلية من تل رفعت، إن عدة قذائف هاون ومدفعية سقطت في منطقة الكراج وضمن الأحياء السكنية وسط المدينة، خلفت مجزرة بحق عشرة مدنيين، بينهم ثمانية أطفال، هي المرة الأولى الذي تتعرض فيه المدينة للقصف منذ سنوات، رغم أنها تخضع لسيطرة الميليشيات الانفصالية "قسد".

وأكدت المصادر أن مصدر القذائف كان من جهة مناطق سيطرة النظام بريف حلب، نافية أن يكون مصدرها من طرف المناطق المحررة، ومؤكدة أن هدف هذه العملية تأليب المدنيين السكان ضد الجيش الحر والقوات التركية، بالتزامن مع تصاعد الضغوطات التركية لانسحاب قسد من المدينة.

وسبق للنظام وحلفائه أن قاموا باستهداف المدنيين في مناطق سيطرتهم، وتوجيه الاتهامات لفصائل المعارضة لتأليب الحاضنة الشعبية غير مكترثين بأرواح المدنيين والضحايا التي تسقط جراء القصف.

وفي الصدد، أكد القيادي في الجيش الوطني "مصطفى سيجري" أن استهداف المدنيين وقتل الأبرياء أمر مدان وجرائم حرب تستلزم المساءلة والمحاسبة وإنزال أقصى عقوبات الردع ووفق القوانين الدولية، محملاً الجهات الداعمة للمجموعات الارهابية في -تل رفعت المحتلة- كامل المسؤولية عن جريمة قتل وتصفية الأطفال والمدنيين بهدف خداع الرأي العام واتهام الجيش الوطني.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة