مجزرة ضحيتها تسعة مدنين بقصف جوي روسي على إبين بحلب

10.شباط.2020

استشهد تسعة مدنين وجرح آخرون اليوم الاثنين، بقصف جوي روسي على بلدة إبين بريف حلب الغربي، بعد يوم دام وعصيب عاشته المحافظة يوم أمس، بقصف مكثف خلف العشرات من الشهداء والجرحى.

وقال نشطاء إن الطيران الحربي الروسي استهدف بعدة غارات بلدة إبين بريف حلب الغربي، استهدفت منازل المدنيين، مخلفة مجزرة راح ضحيتها تسعة شهداء معظمهم نساء وأطفال، تعمل فرق الدفاع المدني على انتشالهم من تحت الأنقاض.

ويوم أمس، استشهد أكثر من 16 مدنياً، بقصف جوي للنظام وروسيا على بلدات ريف حلب الغربي، في وقت تشهد المنطقة حركة نزوح هي الأكبر، تزامناً مع تصاعد العمليات العسكرية وتقدم النظام وحلفائه على عدة جبهات.

وتوزع الشهداء على بلدات ومدن كفرنوران والتي تعرضت لقصف جوي عنيف ومركز منذ يوم أمس، طال أحياء المدينة، خلفت عشرة شهداء بمواقع عدة، كما استشهد ثلاثة مدنيين في قرية الشيخ علي، ومثيلهم في أورم الصغرى، إضافة لعشرات الجرحى بين المدنيين.

وخلفت الغارات حركة نزوح هي الأقوى لآلاف العائلات التي خرجت مشياً على الأقدام ليلاً، هربا من القصف الجوي والصاروخي المكثف، في وقت تتواصل المعارك على جبهات عدة بريف حلب الجنوبي والغربي.

يأتي ذلك في وقت تشهد محافظتي إدلب وحلب حملة عسكرية هي الأكبر من النظام وروسيا وإيران، منذ أشهر عدة تسببت بعشرات المجازر بحق المدنيين وتشريد أكثر من نصف مليون إنسان وسط تقدم النظام لمناطق عديدة في المنطقة وسيطرته على مدن وبلدات استراتيجية وحرمان أهلها من العودة إليها، في ظل صمت دولي واضح عما ترتكبه روسيا من جرائم

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة