متجاهلاً قتلى "التسويات" إعلام الأسد ينعي مجموعة من الضباط على جبهات ريف إدلب (صور)

22.كانون2.2020

نعت وسائل الإعلام الموالية للأسد 5 ضباط ممن لقوا مصرعهم على يد الثوار خلال المعارك الدائرة بريف إدلب بغطاء جوي ومدفعي مكثف من قبل عصابات الأسد التي تتكبد خسائر بشرية ومادية كبيرة.

ورصدت شبكة شام الإخبارية تداول صفحات موالية للنظام "شبه الرسمية" صوراً لما قالت إنها مراسم تشييع في مدينة اللاذقية لكلاً من "فارس حسين حورية" و "محمود عبد السلام جبلاوي" الذين قتلا في معارك ريف إدلب، أحدهما ضابط برتبة ملازم أول.

وبحسب صفحات موالية فإن الملازم أول "غدير علي الشعبان" لقي مصرعه على يد الثوار، وبحسب المعلومات المرفقة بالصور فإن الضابط ينحدر من قرية "العزيزية" بريف حمص الشرقي.

في حين قتل ضابطين بجيش النظام برتبة "نقيب" وهم "محمد فايز محفوض"، المنحدر من قرية "مرداش" الواقعة في منطقة سهل الغاب، بريف حماة الغربي، إلى جانب نظيره "راسم معلا عيسى"، الذي قتل مؤخراً بريف إدلب.

وفي سياق متصل نشرت صفحات موالية صورة لضابط برتبة نقيب بقوات الأسد "علي الحسن"، والمنحدر من جبلة، وبحسب الصفحات ذاتها فإن "الحسن" لقي مصرعه على يد الثوار بريف إدلب.

وبات من المعروف لدى عناصر ميليشيات النظام مدى التجاهل المتعمد بالتزامن مع سوء المعاملة التي يقابلون بها من ضباط الأسد بهدف سوقهم إلى جبهات القتال أو دفع بدل نقدي يفوق حالتهم المادية المزرية وسط حالة من اليأس حيال تسريحهم من الخدمة الإلزامية وإنهاء حالة الاحتفاظ المستمرة منذ سنوات.

هذا وتداول ناشطون خلال الأيام القليلة الماضية تسجيلات مصورة من ميدان المعركة تظهر مقتل وجرح مجموعات كاملة تابعة لنظام الأسد وميليشياته، ما يرجح مقتل العشرات من العناصر، وسط تكتم كبير من قبل إعلام النظام المجرم.

يذكر أنّ الآلة الإعلامية التابعة للنظام تتعمد تجاهل نشر عدد القتلى في صفوف عصابات الأسد، إذ يتعذر الوصول إلى حصيلة دقيقة أو تقريبية إلا من خلال الأعداد القليلة التي تنشرها صفحات موالية تنحصر في الموالين للنظام، وسط تجاهل تام للقتلى الذي يطلق عليهم اسم "عناصر المصالحات".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة