"لبنان لم يعد يتحمل" ... "إليسا" تنضم لقائمة المحرضين على اللاجئين السوريين بلبنان

03.تموز.2019

دخلت المطربة اللبنانية "إليسا" إلى قائمة الداعين لترحيل اللاجئين السوريين من لبنان إلى مناطق سيطرة نظام الأسد، محملة هي الأخرى اللاجئين السوريين مسؤولية مشكلات لبنان الاقتصادية المتراكمة منذ عقود طويلة.

وقالت "إليسا" إنها تأمل أن يعود اللاجئون السوريون والفلسطينيون إلى بلادهم، وذلك على خلفية الأزمة التي يعيشها لبنان، مضيفة في لقاء تلفزيوني بالقول: "أنا أتمنى أن يرجع اللاجئون لبلادهم، فأنا مع حق العودة إذا كان للفلسطينيين أو السوريين".

وأضافت إليسا في إشارة لتحميلها السوريين مسؤولية أزمات لبنان الملاحقة: "لبنان لم يعد يتحمل كمية الناس الموجودة"، مشيرة إلى أن فرص الوظائف تذهب للاجئين على حساب اللبنانيين".

ويضاف لـ "إليسا" عشرات الشخصيات اللبنانية لاسيما السياسية التي تحرض بشكل متواصل ضد اللاجئين السوريين، وتحملهم مسؤولية كل مايعانيه لبنان من أزمات وتراجع في الخدمات بسبب خلاف أفرقاء السياسية وهيمنة تيارات محسوبة على نظام الأسد وإيران على مفاصل القرار هناك.

وتواصل الجهات المسؤولة في لبنان على أصعدة عدة، التضييق على اللاجئين السوريين بوسائل وعدة طرق، لدفعهم لترك لبنان وقبول العودة للعيش تحت حكم الأسد، في سياق المساعي اللبنانية لتمكين عودة اللاجئين لكنف الأسد.

ومنذ قرابة عام وحتى اليوم يواصل المسؤولين في لبنان حراكهم السياسي وتصريحاتهم ضد وجود اللاجئين السوريين، مصرين على ضرورة عودتهم إلى بلادهم، على اعتبار انها باتت أمنة في ظل سيطرة النظام وحلفائه على مناطق هؤلاء اللاجئين.

ويعاني لبنان منذ أعوام اضطراباً سياسياً واقتصادياً وخدماتياً بشكل كبير، وهناك عشرات المشكلات التي من المفترض أن يسعى مسؤولي لبنان الدولة الجارة التي احتضن السوريين أبنائهم إبان حرب تموز ولم يتوانى الشعب السوري من شماله حتى جنوبه في تقدم العون لهم، إلا أن مسؤولي لبنان لم يبق لهم قضية ومشكلة إلا قضية اللاجئين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة