"لآخر العمر" .. تسويق أكاذيب النظام يتواصل عبر المسلسلات والأفلام المضللة

24.تشرين1.2020

تعتزم "الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون"، التابعة للنظام إنتاج فيلم وثائقي بعنوان "لآخر العمر"، ليكشف عبر التصريحات والإعلان عنه بأنه يندرج ضمن سياسة تضليل الوقائع وتزييف الحقائق من خلال الترويج لرواية النظام خلال سنوات الثورة السورية.

ويشارك في تصوير الفيلم عدد من الممثلين الموالين للنظام منهم "رنا شميس ووائل رمضان، وعارف الطويل"، ويتمحور حول ما وصف بأنه مهمة جيش النظام الإنسانية وقيامه بتحرير صحيفة حربية بعد اختطافها من قبل ما وصفتهم بـ "المسلحين"، وهو من إخراج "باسل الخطيب".

وقالت الممثلة الموالية "رنا شميس" إنها ستجسد دور الصحفية التي تتعرض للاختطاف أثناء تأديتها لعملها، وزعمت بأن الفيلم يحكي قصة عمل إنساني ضمن ما وصفتها بأنها بطولات الجيش وتكاتف العمل الإعلامي مع العمل العسكري، على حد قولها.

كما زعمت بأن الشخصية التي تقوم بتمثيلها عاشت الحرب في أكثر من محافظة سورية خلال أحداث الفيلم، وذلك في محاولات يائسة من آلة النظام الإعلامية تبيض صورة الجيش المجرم بحق الصحفيين السوريين، مستعيناً بمسرح جريمته التي لا تزال شاهدة على بشاعة الجرائم التي ارتكبها بحق الأبرياء.

وبحسب تصريحات للممثل الداعم للنظام "وائل رمضان"، فإنه سيجسد دور ضابط برتبة عقيد في جيش النظام خلال الفيلم للحديث عن المهمات الإنسانية الموكلة إليه حسب زعمه، في ترويج بات متكرراً عبر المسلسلات التي يطلقها النظام.

وتتطابق رواية الفيلم الأحداث مع عدة أفلام سابقة أبرزها للمخرج الموالي للنظام "نجدت أنزور"، ومنها أفلام "رد القضاء"، ودم النخيل وغيرها، يضاف إلى ذلك فيلم "مطر حمص"، الذي ينافي الوقائق في سياق محاولات ترويج رواية النظام عبر تلك الأعمال.

هذا ويثير إعداد النظام لهذه المسلسلات التلفزيونية والأفلام جدلاً واسعاً حيث تتطابق مع رواية النظام للحرب على الشعب السوري، يضاف إلى ذلك المتاجرة بمآسي السوريين وجراحهم مع تصوير تلك المشاهد في المدن والبلدات المدمرة، وسبق أن استغل النظام هذه المشاهد في تصوير أعمال مماثلة يصفها بأنها فنية، وفي حقيقتها ترويج معلن للنظام المجرم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة