كاسحة ألغام من صنع الثوارتحقق فارقا في التقدم على جبهات تنظيم الدولة

11.تشرين1.2016

اتبع تنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي مؤخراً، سياسة جديدة في حربه فصائل الجيش الحر التي تعمل على تحرير القرى الخاضعة للتنظيم ضمن عملية "درع الفرات"، تتمثل بتكثيف استخدام الألغام، للتقليل من خسائرها البشرية جراء الاشتباكات.


وشكلت الألغام التي يقوم عناصر التنظيم بزرعها في الحقول والأراضي الزراعية وضمن المنازل المباني السكنية والأحياء عائقاً كبيراً أمام تقدم الثوار، حيث استشهد العشرات من عناصر الجيش الحر في العديد من المعارك غالبيتهم بفعل الأغام المنتشرة بشكل كبير في القرى والبلدات وعلى الطرق التي يتم تحريرها.


هذا العائق دفع الثوار في الجبهة الشامية لابتكار سلاح جديد من شأنه مساعدة الثوار في كشف الألغام وتفجيرها، من خلال تصنيع كاسحة ألغام مصفحة، مهمتها كشف الألغام وتفجيرها أمام تقدم الأليات والعناصر، لضمان سلامتهم وتقدمهم في المناطق التي يهاجمونها.


وحقق الابتكار الجديد تقدم كبير بالأمس في العمليات العسكرية، حيث تم تجريب هذه المصفحة وحققت نجاح بنسبة كبيرة في تخطي الألغام وتفجيرها دون التأثر بها، حيث زودت برشاشات ثقيلة وتصفيح قوي يمنع اختراق القذائف الصاروخية وتدميرها.


وتشهد جبهات ريف حلب الشمالي، معارك طاحنة بين تنظيم الدولة وفصائل الجيش الحر، التي حققت تقدم كبير على عدة محاور في المنطقة الواقعة بين اخترين ومارع، في محاولة للوصول لمنطقة دابق الاستراتيجية التي تعتبر نقطة ثقل للتنظيم في المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة