كاتب كردي يتحدث عن طرد مسؤول الأمن والمخابرات في العمال الكردستاني من سوريا

04.تموز.2020
مظلوم عبدي وصبري اوك
مظلوم عبدي وصبري اوك

كشف الكاتب الكردي السوري، والخبير في شؤون حزب العمال الكردستاني PKK، هوشنك أوسي، عن أن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي تمكن بدعم أمريكي من طرد "صبري أوك" رجل "جميل بايك"، أحد المؤسسين الخمسة لـ PKK وعضو قيادة منظومة المجتمع الكردستاني KCK، من سوريا، واصفاً ذلك بـ "الخطوة الأولى على طريق طرد PKK من سوريا".

وقال الكاتب "هوشنك أوسي" في منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك: "السُّعار الموجود في إعلام حزب العمال الكردستاني ضد كردستان العراق وقيادته والحزب الديمقراطي الكردستاني، سببه بات معروفاً"، لافتاً إلى أن "قائد قوات سوريا الديمقراطية؛ مظلوم عبدي، وبدعم أمريكي، نجح في طرد صبري أوك؛ رجل جميل بايك، من المناطق الكردية السوريّة، شرق الفرات".

وأضاف "حالة من الهستيريا تخيم على PKK. ذلك أن طرد صبري أوك (مسؤول الأمن والمخابرات في العمال الكردستاني) من تلك المناطق، يعادل في تأثيره طرد عبدالله أوجلان من سوريا في أكتوبر 1998".

ورأى الكاتب، أن مناطق غرب كردستان تدخل مرحلة المخاض البالغة الخطورة"، مشدداً أن "مخاض التحرر من PKK لا يقل ألماً وصعوبةً من التحرر من أيّ نظام قمعي استبدادي متهوّر".

وشكر أوسي، قائد "قسد" مظلوم عبدي واصفاً إياه بـ "القيادي والمناضل الكردي السوري مظلوم عبدي، يستحقّ التحيّة والشكر والتقدير على تلك الخطوة الجبّارة والتاريخيّة"، محذّراً من أن على قائد قسد "حماية نفسه أكثر وأكثر وأكثر؛ من PKK والنظام السوري والتركي" حسب وصفه.

Embed from Getty Images

ويعرف عن "جميل بايك"، أنه أحد الأعضاء البارزين في قيادة حزب العمّال الكوردستاني، وكان من المؤسسين مع عبد الله أوجلان ومصطفى قره سوا ودوران كالكان، في ما يُسمّى منظومة المجتمع الكوردستاني وكان جميل بايك يدير الجناح العسكري للحزب في مرحلة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وإلى اليوم.

وبعد إعتقال عبد الله أوجلان في عام 1999 وإيداعه السجن و الحكم عليه بالمؤبد، تفرّد جميل بايك العلوي بمفاصل الحزب وعمل على إقصاء القيادات السنيّة في الحزب أو تهميشهم كمراد قرايلان وغيره وبات هو الآمر والناهي، و عمل على تحريف مسار الحزب ليصب في مصلحة طائفته العلوية ولإيران الشيعية وتخلّى عن شعارات الحزب والتي كانت تطالب بدولة كوردية.

وفي أب 2019، كشف مصدر كردي سوري مقرب من وحدات حماية الشعب الكردية PYD، عن لقاء جرى بين القيادي "صبري أوك" في حزب العمال الكردستاني PKK ونائب وزير الدفاع السوري في مدينة القامشلي برعاية روسية من أجل الترتيب والتمهيد لإجراءات عسكرية في المدينة، ومناطق سيطرتها شرق سوريا.

ولفت المصدر إلى أنه من" تلك الإجراءات السماح لجيش النظام بالتمركز بالقرب من قرية نعمتلي وكذلك في محيط الطريق الدولي، جنوب شرق القامشلي، وبالقرب من مناطق تل علو"، إضافة لتأمين حماية قيادات من وحدات الحماية الشعبية مطلوبين لدى أنقرة، والتي سلمت قوائم بأسمائهم مؤخراً للولايات المتحدة، مطالبة "قسد" بنقل هؤلاء المطلوبين إلى مناطق قريبة تحت سيطرته لمنع الأمريكان من تسليمهم إلى تركيا وتأمين ملاذ آمن لهم في حال فكرت واشنطن بذلك ".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة