كأول كيان جامع .... الإعلان عن ولادة "رابطة الإعلاميين السوريين" شمال غرب سوريا

11.شباط.2021
شعار رابطة الإعلاميين السوريين
شعار رابطة الإعلاميين السوريين

أعلنت فعاليات إعلامية من صحفيين ونشطاء في مناطق شمال غرب سوريا اليوم الخميس، عن ولادة "رابطة الإعلاميين السوريين"، لتكون أول كيان إعلامي جامع لنشطاء وصحفيي الحراك الشعبي الثوري في الداخل السوري يشمل جميع المحافظات السورية، ويتم انتخابه بشكل ديمقراطي ووفق نظام داخلي متكامل.


وجاء الإعلان اليوم في لقاء جمع نخبة من النشطاء السوريين من مختلف المحافظات، في المؤتمر التأسيسي الأول الذي عقد في مدينة إدلب، حيث تم انتخاب تسعة أعضاء لمجلس إدارة الرابطة، بإشراف لجان مختصة وعملية انتخابية حرة هي الأولى من نوعها.


وعن الإعلان، يقول الصحفي "أكرم الأحمد" إن الرابطة من الإعلام الرائدة والتجارب الديمقراطية النادرة شمال غرب سوريا، بدأ الإعداد لها عام 2018، باجتماع تحضيري لنخبة من النشطاء السوريين، في مدينة سراقب، تلاه عدة اجتماعات، تبلور عنها نظام داخلي وانتخابي للرابطة.


وأكد الأحمد في حديث لشبكة "شام" أن تأخير الإعلان عن انطلاق الرابطة بالمؤتمر التأسيسي الأول كان سببه الأوضاع العسكرية التي شهدتها مناطق شمال غرب سوريا، معتبراً أن النظام الذي تقوم عليه الرابطة هو نظامي عصري متميز، وأن الاجتماع اليوم كان ثمرة للجهود التي بذلت طيلة الفترة الماضية.

ولفت الأحمد باعتباره عضو لجنة انتخابات، إلى أن عمل اللجنة بدأ قبل قرابة شهر في مراجعة سياسية الانتخابات ووضع برنامج انتخابي لأعضاء مجلس الإدارة وطرح أسماء المرشحين وترك فترة للطعون، لتبدأ العملية اليوم بشكل ديمقراطي لاختيار ممثلي المجلس.

وعن سير العملية الانتخابية، أوضح الأحمد أن البداية كانت بتسلم التفويضات من الأعضاء الغير قادرين على حضور المؤتمر، وكان عددها 34 تفويض، وتمت الانتخابات بشكل فيزيائي عبر صندوق الاقتراح بوجود لجنة طعون وقضاة وحقوقيين وصحفيين ولجنة من رابطة المحامين الأحرار لمراقبة الانتخابات وتقييمها، وتكللت العملية الانتخابية، باختيار مجلس إدارة من تسع أشخاص سبعة منهم أساسيين واثنين احتياط.

ورصدت شبكة "شام" سلسلة من التعليقات تشيد بالإعلان عن الرابطة بعد انتظار طويل، واعتبروا أن الخطوة هذه ستكون بداية تنظيم العمل الإعلامي الثوري في الشمال السوري، بعد تعدد الأجسام والكيانات التي تبنت عمل النشطاء وتمثيلهم داخلياً وخارجياً.


وتقوم الرابطة على نظام داخلي معد على يد خبراء وحقوقيين سوريين، حيث تعتبر "رابطة الإعلاميين السوريين" في نظامها، كيان مدني مستقل ذو شخصية اعتبارية لا يتبع لأي جهة حكومية أو غير حكومية، ذو طابع ثوري، يعمل على تنظيم الإعلاميين السوريين المنتسبين له، ويمارس نشاطه وسياسته حسب نظامه الداخلي ويلتزم بما جاء فيه.

وتعرف الرابطة الإعلامي بأنه كل من يمارس مهنة الإعلام ويساهم بصنع ونشر المادة الإعلامية من خلال تحريرها أو بثها من خلال المؤسسات الإعلامية كـ "الصحف والمجلات، المحطات الإذاعية والتلفزة، وكالات الأنباء، مراكز تحرير الأخبار، المواقع الإخبارية الإلكترونية".

ويشمل ذلك: (المراسلون الصحفيون، والمصورون، ومعدو البرامج التلفزيونية والإذاعية ومقدموها، الصحفيون المستقلون، كتاب المقالات، والرسامون الصحفيون، المترجمون الصحفيون، رؤساء أو أصحاب امتياز مؤسسة إعلامية، الباحثون الصحفيون.


ويكون للرابطة شخصية اعتبارية مستقلة وفقاً لأحكام النظام الداخلي تمثل جميع أعضائها، ولها حق التمتع بجميع ميزات هذه الشخصية بما لايخالف النظام الداخلي ويكون مجلس إدارة الرابطة الممثل لها في ذلك.

وحددت الرابطة أهدافها في "الدفاع عن حرية التعبير وعن حق المواطنين بالحصول على المعلومة الصحيحة والعمل على رفع سقف الحريات بما لا يتناقض مع المصلحة والآداب العامة، والدفاع عن أعضاء الرابطة في حال انتهاك حقوقهم خلال ممارستهم العمل الإعلامي، ومساعدتهم بكافة الوسائل المتاحة".

أيضاَ من أهدافها "المساهمة في تسوية النزاعات بين أعضاء الرابطة، وبين أعضاء الرابطة ومؤسساتهم التي يعملون بها، وتعزيز قدرات الأعضاء وصقل خبراتهم عن طريق التدريب المستمر، ومواكبة التطورات المهنية والتقنية".

كذلك السعي لإيجاد فرص عمل في مجال الإعلام للعاطلين عن العمل من أعضاء الرابطة، وإنشاء صندوق تكافلي للمساعدة حسب الإمكانيات المتاحة، واعتماد ميثاق شرف يتوافق مع قواعد العمل الإعلامي الأخلاقية ومتابعة تطبيقه، وتعزيز القناعات بالصحافة كسلطة رابعة مسؤولة عن تنمية وتوعية المجتمع".

أيضاَ من أهدافها "تكوين رأي عام محلي وإقليمي وعالمي يخدم قضية السوريين ومطالبهم بالحرية والعدالة، الدفاع عن استقلالية وسائل الاعلام، وإبعادها عن تأثيرات المصالح السياسية الضيقة، حكومية كانت أو حزبية، محلية أو خارجية".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة