قيادي في الجيش الوطني ينفي انسحاب ميليشيا "قسد" رغم مرور 44 ساعة على بدء الاتفاق

20.تشرين1.2019

أكدت قيادات عسكرية من الجيش الوطني السوري، أن الميليشيات الانفصالية "قسد" لم تنفذ تعهداتها بالانسحاب من المنطقة الآمنة شرق سوريا، حتى اليوم، رغم مرور أكثر من 44 ساعة على بدء تنفيذ الاتفاق التركي الأمريكي الذي يقضي بانسحاب تلك الميليشيات لحد 20 ميلاً عن الحدود.

وقال القيادي في الجيش الوطني "مصطفى سيجري" إنه وبعد انقضاء 44 ساعة من أصل 120، "المهلة المعطاة" للمجموعات الإرهابية للانسحاب من حدود المنطقة الآمنة بحسب الاتفاق بين أنقرة وواشنطن، نؤكد أنه لم يسجل إلى الآن أي عملية سحب للمجموعات الإرهابية، وقد تم تسجيل عدد من الخروقات، علماً أن عملياتنا العسكرية سوف تستأنف فور انتهاء المهلة.

وكانت نفت وزارة الدفاع التركية الاتهامات الموجهة لها من "قوات سوريا الديمقراطية" بعرقلة انسحاب مقاتليها من مدينة رأس العين في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الوزارة، في بيان أصدرته مساء السبت: "تتابع القوات العسكرية التركية بدقة عملية انسحاب الإرهابيين من حزب العمال الكردستاني \ وحدات حماية الشعب، من المناطق المحددة في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين تركيا والولايات المتحدة، في غضون 120 ساعة. وفي هذا السياق، لم يتم القيام بأي عرقلة، فيما جرت إحالة المعلومات حول الطرق الآمنة للانسحاب إلى العسكريين الأمريكيين".

وأفاد البيان بأن "قافلة تضم 39 سيارة، معظمها تابعة لخدمات الإسعاف، دخلت إلى رأس العين دون أي مشاكل وغادرتها لاحقا لسحب الجرحى من المدينة"، مشددا على أن "التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة مستمر".

وأعلنت الولايات المتحدة، يوم 17 أكتوبر، عقب محادثات بين نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التوصل إلى اتفاق مع تركيا حول نظام لوقف إطلاق النار شمال شرق سوريا، حيث ينفذ الجيش التركي عملية "نبع السلام"، ينص على وقف كل الأعمال القتالية، ومنح 120 ساعة لـ "وحدات حماية الشعب" الكردية للانسحاب من منطقة بعمق 20 ميلا نحو الجنوب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة