قوات فرنسية تنشر 6 مدافع بمناطق سيطرة "بي واي دي" في سوريا

19.أيار.2018

أفادت مصادر إعلامية لوكالة "الأناضول"، أن جنودا فرنسيين نشروا بطاريات 6 مدافع قرب قرية "باغوز" بريف ديرالزور الشرقي الخاضعة لسيطرة حزب العمال الكردستاني وقوات حماية الشعب، كما نشرت القوات الفرنسية مزيدا من تعزيزاتها العسكرية في مناطق منبج والحسكة وعين عيسى والرقة، بحسب وكالة "الأناضول".

وسبق أن نشرت وكالة الأنباء الفرنسية خبرا في 9 حزيران / يونيو 2016 نقلا عن وزارة دفاع بلادها، قالت فيه إن قوات خاصة فرنسية تؤدي مهام شمالي سوريا في المناطق التي يسيطر عليها عناصر قوات حماية الشعب.

وألقى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، بثقله دعماً لـ «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) في مواجهة تنظيم الدولة شرق الفرات وعلى الحدود مع العراق.

وعلمت جريدة «الحياة» أن فرنسا تتجه إلى تعزيز وجودها العسكري في مدينة الرقة شمال شرقي سورية التي كانت معقلاً رئيساً للتنظيم قبل تحريرها، فيما واصلت قوات التحالف عمليات الإنزال الجوي في قرى الحسكة، حيث نفذت مداهمات اعتقلت خلالها 5 من عناصر التنظيم من بينهم قيادي.

وقال مصدر عسكري في «قسد»، إن عسكريين فرنسيين زاروا ساحة كندال غرب الرقة، لتدشين معسكر أمني هناك، مشيراً إلى أنهم قدموا من مدينة منبج بهدف إنشاء معسكر أمني وإعداد كوادر استخباراتية يشرفون هم على تدريبها، حيث سيتم اختيار 140 عنصراً تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً.

إلى ذلك، شهد ريف الحسكة القريب من الحدود السورية– العراقية، عمليات أمنية متلاحقة، استهدفت القرى الواقعة بين ريفي القامشلي الجنوبي والحسكة الجنوبي الشرقي، حيث عمدت قوات التحالف و «قسد»، إلى تنفيذ عمليات دهم واسعة بعد إنزال بالمروحيات، تزامناً مع عمليات نفذتها قوات أمنية برية.

وفي وقت سابق، أعلنت مصادر محلية في ريف الحسكة، إيقاف قوات النظام قبل يومين نحو 20 سيارة عسكرية تقل 70 جنديا فرنسيا في مدينة القامشلي، شمال شرقي سوريا، التي تتقاسم قوات حزبي العمال الكردستاني "بي كي كي" والاتحاد الديمقراطي "بي واي دي" وقوات الأسد السيطرة عليها.

وشهدت مناطق سيطرة "بي واي دي" في الآونة الأخيرة زيادة كبيرة في عدد القوات الفرنسية التي دخلت من العراق، حيث شوهدت عشرات المصفحات تحمل جنودا فرنسيين، وتقوم بجولات في مدينة منبج شرقي محافظة حلب، ومحافظتي دير الزور والحسكة، ومدن وبلدات خاضعة لسيطرة "بي واي دي" الإرهابي.

وتتمركز القوات الفرنسية بشكل رئيسي في تلة مشتى النور جنوب مدينة عين العرب (كوباني)، وناحية صرين وجميعها بريف حلب، وبلدة عين عيسى، وقرية خراب العاشق شمالي محافظة الرقة.

تجدر الإشارة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استقبل في 29 مارس / آذار الماضي وفدا من إرهابيي "واي بي جي/ بي كي كي" تحت مسمى "قوات سوريا الديمقراطية".

وعقب الاستقبال، أصدر قصر الإليزيه بيانا جاء فيه، أن ماكرون "يرغب في إقامة حوار بين قوات سوريا الديمقراطية (عمودها الفقري تنظيم واي بي جي/ بي كي كي) وتركيا، بدعم من فرنسا والمجتمع الدولي".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة