قلق أممي على مصير 95 ألف مدني نزحوا من دير الزور

11.تشرين1.2017
دوغريك
دوغريك

كشفت الأمم المتحدة، عن نزوح أكثر من 95 ألف شخص منذ بداية الشهر الجاري، مع تواصل القتال بين أطراف النزاع بالترافق مع الضربات الجوية، على المدنيين والبنية التحتية في محافظة دير الزور.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، "استيفان دوغريك"، في حديث للصحفيين، اليوم الثلاثاء، في مقر المنظمة الأممية في نيويورك، "تلقينا تقارير تفيد بنزوح أكثر من 95 ألف شخص من النساء والأطفال والرجال إلى 60 موقعا داخل دير الزور".

وأضاف دوغريك "فضلا عن محافظات الحسكة والرقة وحلب المجاورة، وذلك خلال الفترة من 1-8 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري".

وقال: "لا تزال الأمم المتحدة تشعر بالجزع إزاء تأثير القتال المستمر والضربات الجوية على المدنيين والبنية التحتية المدنية في محافظة دير الزور"، مشيراً إلى أن استمرار الأعمال القتالية لأكثر من ست سنوات أدت  إلى تشغيل أقل من نصف المرافق الصحية في سوريا بشكل كامل، ما ساهم في موت الآلاف بسبب الإصابة أو المرض.

وأبدت الأمم المتحدة، يوم الجمعة الماضي "قلقها البالغ"، حيال سلامة أكثر من مليون شخص في محافظة دير الزور شرقي سوريا، بسبب القتال الدائر هناك.

وتشهد المحافظة الواقعة على الحدود السورية العراقية معارك ضارية، وقصفا جويا وبريا، بحجة انتزاعها من سيطرة تنظيم الدولة، الذي يسيطر على أجزاء منها منذ عام 2014.

ويتسابق النظام السوري والميليشيات الشيعية، مدعومة بالطيران الروسي من جهة للقتال ضد تنظيم الدولة، وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من والولايات المتحدة من جهة ثانية، للسيطرة على المحافظة

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة