قصف متواصل من قبل قوات الأسد على منازل المدنيين في ريف درعا يخلّف شهداء وجرحى

20.حزيران.2018
جانب من القصف على بلدة ناحتة
جانب من القصف على بلدة ناحتة

استشهد ثلاثة مدنيين بقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد استهدف منازل المدنيين في بلدة الحراك بريف درعا الشرقي، في تصعيد عسكري يعتبر الأول من نوعه منذ توقيع اتفاق خفض التصعيد في صيف 2017.

هذا وتعرضت مدينة بصر الحرير وبلدتي وناحتة وصما لقصف مدفعي وصاروخي عنيف منذ ساعات الصباح الباكر بأكثر من 200 قذيفة وصاروخ راجمة، ما أسفر عن اندلاع حرائق في تلك البلدات واستشهاد ثلاثة مدنيين، بينهم امرأة، وسقوط عشرات الجرحى، حيث قام الدفاع المدني بنقلهم إلى البلدات المجاورة.

وتعرضت بلدة كفر شمس بريف درعا الشمالي لقصف مدفعي مصدره الميليشيات الشيعية المتمركز في مثلث الموت صباح اليوم الأربعاء، ما أدى لاستشهاد مدني.

وقصفت قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها كل من بلدات ومدن جاسم والحارة ونبع الصخر وكفر شمس ومسيكة والغارية الغربية وعلما ومحيط مدينة درعا ونمر.

هذا واندلعت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على أطراف بلدة صما على إثر محاولة تقدم الأخير من الحاجز الذي تتمركز فيه على أطراف البلدة، حيث تمكن الجيش الحر من صد الهجوم، فيما أعلنت غرفة عمليات رص الصفوف عن استهداف رتل لميليشيات الأسد على أوتوستراد "دمشق -درعا" وتحقيق إصابات مباشرة في صفوفه، ومقتل "مناف أيوب" قائد مجموعة السحابات في قوات النمر نتيجة استهداف الأرتال.

يذكر أن قوات الأسد وميليشياته قامت باستقدام تعزيزات عسكرية ضخمة إلى مناطق سيطرتها جنوب سوريا مما يرجح اندلاع عمليات عسكرية ضخمة ضد مناطق الثوار، بالرغم من وجود اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري المتفق عليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأردن.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: ياسر المصري

الأكثر قراءة