قادة مجموعة الدول السبع تشجع روسيا لبسط نفوذها على نظام الأسد

27.أيار.2017
بوتين والأسد
بوتين والأسد

دعا قادة مجموعة الدول السبع الكبار، في البيان الختامي للقمة التي انعقدت على مدار يومي أمس الجمعة واليوم السبت، كلاً من روسيا وإيران إلى استخدام نفوذهما على نظام الأسد من أجل وقف المأساة في سوريا، وأكدوا استعدادهم للعمل مع روسيا في حل الصراع في سوريا "إذا كانت مستعدة لاستخدام نفوذها إيجابيا"، مجددين استعدادهم للإسهام في تكاليف إعادة الإعمار في سوريا "حالما تجري عملية انتقال سياسي ذات مصداقية".

وقال البيان، في ختام الاجتماعات التي عقدت في مدينة تاورمينا الإيطالية، إنه "بعد ست سنوات من الحرب السورية، تحمل الشعب السوري معاناة هائلة، ونحن نؤمن بأن هناك فرصة لإنهاء هذه الأزمة المأساوية، كما ينبغي ألا يُدخر أي جهد لإنهاء الصراع من خلال عملية سياسية شاملة لكل السوريين تحت رعاية الأمم المتحدة لتنفيذ عملية انتقال حقيقية ذات مصداقية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وبيان جنيف".

ودعا البيان، الذي وقعت عليه الدول المشاركة وهي أمريكا واليابان وألمانيا وفرنسا وكندا وبريطانيا وإيطاليا، من لهم نفوذ على نظام الأسد، ولا سيما روسيا وإيران، إلى أن يبذلوا قصارى جهدهم لاستخدام هذا النفوذ لوقف هذه المأساة، بدءا بتنفيذ وقف حقيقي لإطلاق النار، ووقف استخدام الأسلحة الكيميائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وفوري ودون معوقات إلى جميع المحتاجين، والإفراج عن أي أشخاص محتجزين تعسفا، فضلا عن السماح بحرية الوصول إلى سجونها.

وأضاف البيان، "نحن مصممون على زيادة جهودنا في سبيل هزيمة الإرهاب الدولي في سوريا، ولا سيما تنظيمي داعش والقاعدة".

وشدد قادة مجموعة السبع، عبر بيانهم، على أنه "من المستحيل هزيمة الإرهاب في سوريا دون التوصل إلى تسوية سياسية هناك. ويجب على جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين أن يرقوا إلى مستوى مسؤولياتهم الدولية".

وعبر الزعماء عن "الأمل في أن يساهم اتفاق أستانا بفعالية في وقف تصعيد العنف" في سوريا، في إشارة إلى اتفاق "مناطق تخفيف التوتر في سوريا" الذي تم التوصل إليه في ختام مؤتمر "أستانة 4" في 4 مايو/أيار الجاري، بضمانة تركيا وروسيا وإيران.

وعبروا عن بالغ قلقهم إزاء استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وقالوا: "نؤكد من جديد إدانتنا القوية لاستخدام أي أسلحة كيميائية في أي مكان وفي أي وقت من قبل أي شخص تحت أي ظرف من الظروف"، داعين إلى "محاسبة الأفراد أو الكيانات أو الجماعات أو الحكومات المسؤولة عن هذا استخدام تلك الأسلحة".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة