في ظلِّ انهيار الليرة .. النظام يروج لطرح فئات نقدية جديدة ..!!

15.كانون2.2021

نقلت مصادر إعلامية موالية للنظام عن أحد أبرز الشخصيات الاقتصادية التي يجري الترويج خلالها لقرارات النظام بما يخص الاقتصاد المتهالك داعياً لطرح فئات نقدية جديدة قد تزيد من تراجع العملة السورية المنهارة.

وفي التفاصيل زعم "عابد فضلية"، بوصفه خبير اقتصادي بأن تخوّف الناس من طرح فئة الـ 5000 غير مبرر، ما اعتبر ترويجاً لقرارات قد يتخذها النظام بهذا الشأن قريباً.

ولم تقتصر تصريحات "فضلية"، على إخفاء الأضرار الاقتصادية بطرح عملات بقيمة نقدية كبيرة على الليرة المنهارة اساساً بل قال إن تخوف الناس هو "نفسي فقط" ودعا لطرح فئة الـ 10 آلاف، وفق وصفه.

وسبق أن صنع إعلام النظام من شخصية "عابد فضلية" وجهاً بارزاً في التحليل الاقتصادي، لا سيما حول سعر صرف الليرة السورية وانخفاضها أمام الدولار، ورغم الآراء المتضاربة، لكنها بنفس الوقت منسجمة مع رؤية نظام الأسد.

ويشغل "فضلية"، منصب رئيس "هيئة الأوراق والأسواق المالية" منذ العام 2017، ومستشاراً في مجلس وزراء النظام منذ العام 2019، وكان مديراً للمصرف العقاري، وكثف إعلام النظام استضافته بشكل متكرر الأمر الذي يرجح أن لاقتراحه الأخير امتدادا لقرار يحضر من قبل نظام الأسد.

وسبق أن أدلت المسؤولة السابقة بحكومة النظام "لمياء عاصي"، بتصريحات تناقلتها وسائل إعلام موالية تحدثت خلالها عن إمكانية أن تلجأ سوريا إلى تعويم العملة، كما فضحت الواقع الاقتصادي المتردي بمناطق سيطرة النظام فيما توقعت المزيد من التدهور والخراب في القطاع الافتصادي.

وبحسب وزيرة اقتصاد النظام السابقة والباحثة الاقتصادية الحالية فإنّ من الممكن لجوء نظام الأسد إلى تعويم العملة، وأشارت إلى أن الدول تصل لهذه المرحلة عند اقترابها من الإفلاس، وفق تعبيرها.

وخلال فضحها للواقع الاقتصادي هاجمت "عاصي"، السياسات الاقتصادية في سوريا، التي قالت إنها تؤدي إلى الخراب، ووذكرت أنها ليست متفائلة بالوضع الاقتصادي إلا في حال حدث إجراءات أخرى، حسب وصفها.

وأوضحت بأنّ من السياسات الخاطئة هي أن المعالجة تأتي متأخرة لأي قضية اقتصادية أو نقدية، مثل أسعار الحوالات الخارجية التي وصفتها بالـ "غير مشجعة"، كونها تعرض المواطن للخسائر، ورغم نصائح لتعديل سعر الحوالات الخارجية فقط، ولكن لم تتم الاستجابة، وفق "عاصي".

هذا وشهدت قيمة الليرة السورية تدهوراً كبيراً مع اقترابها مجدداً من حاجز 3 آلاف، لأسباب اقتصادية تتعلق بشكل أساسي بارتفاع معدل التضخم والعجز في ميزان المدفوعات، وتدهور الاحتياطات الأجنبية لدى المصرف، فضلاً عن قراراتالنظام التي فاقمت الوضع المعيشي وزادت من تدهوره المستمر الذي يرجح انهياره بشكل أكبر بحال إصدار فئات نقدية جديدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة