في دولة الأسد ... أصحاب الأرض "مهجرون معذبون" والقطط تنعم بملاجئ خاصة في حدائق حلب

14.أيار.2018

افتتحت ما يسمى مديرية الحدائق في نظام الأسد بمدينة حلب، أول ملجأ للقطط الصغيرة في إحدى الحدائق العامة، في محاولة لإظهار إنسانية النظام وزمرته، مغفلاً الجانب الاخر لهذه الإنسانية التي شردت وقتلت ملايين المدنيين من أصحاب الأرض من مدنهم وبلداتهم.

الملايين من المدنيين معارض كان أو موالي لنظام الأسد مشردون بفضل ماقدمه الأسد من إصلاحات جوهرية في سوريا خلال السنوات السبع الماضية، وتغيير لخارجة المدن والبلدات التي حولتها طائرته لبقايا كوم من الركام، وقتل فيها كل حياة، هذا ماعدا موجات التهجير القسرية التي مارسها ولازال بالتعاون مع حلفائه روسيا وإيران لملايين المدنيين داخل وخارج سوريا.

ألاف العائلات مشردة في الحدائق والأحياء المهدمة وفي مخيمات تفتقر لأدنى مقومات الحياة في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام تحديداً، بدون الدخول في المناطق الخارجة عن سيطرته، وسط انعدام الخدمات وأساسيات الحياة وحالة الفقر التي يعيشها جل المدنيون في مناطق سيطرته.

وفي ذات الوقت يأتي النظام ليتباهى بافتتاح ملاجئ للقطط في حدائق حلب التي تغص بمئات المشردين يومياً يرصدهم كل من يتجول ضمن المدينة، يحتاجون لمن يقدم لهم مأوى وقوت يومهم الذي فقدوه بتسلط أجهزة الأمن وشبيحته على رقابهم.

هذه الخطوة للنظام بحسب موالين تهدف لإظهار إنسانية النظام المفقودة أمام المجتمع الدولي، في رعاية بضع قطط شاردة، في وقت يهمل أي جانب من الإنسانية للمدنيين والمعذبين في مناطق سيطرته، ويوصل قصف وقتل وتهجير كل المناطق التي تعارضه وممارسة جرائم الحرب بحق الإنسانية التي يدعيها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة