في بصرى الشام بدرعا.. أصوات غاضبة تنادي بخروج المعتقلين وتتضامن مع إدلب (صور)

03.كانون2.2020

نظم عشرات المدنيين من سكان مدينة بصرى الشام وقفة احتجاجية ضمت العشرات من أبناء المدينة أمام "الجامع العمري" وذلك ظهر اليوم بعد صلاة الجمعة.

ونشرت مصادر إعلامية في المحافظة صوراً تظهر عدد من الشبان في ساحة المسجد، وهم يرفعون شعارات تطالب بالكشف عن مصير المعتقلين في سجون نظام الأسد منذ سنوات، كما ردد المتظاهرون شعارات الثورة تضامناً مع محافظة إدلب شمال غرب البلاد، التي تتعرض لحملة عسكرية راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين.

يأتي ذلك عقب دعوات إعلامية واسعة عبر منشورات ورقية لأهالي مدينة "بصرى الشام" وذوي المعتقلين للمشاركة في وقفة احتجاجية أمام "المسجد العمري" في المدينة بريف درعا الشرقي.

وجاء في الدعوة التي حصلت "شام" على نسخة منها: "تم الاتفاق على ضرورة البدء بتحركات فعليّة للكشف عن مصير أبنائكم وبناتكم المعتقلين المغيبين المختطفين"، الأمر الذي نتج عنه استجابة عدد من سكان المنطقة للدعوات ظهر اليوم.

وفي الصدد؛ وثق مكتب توثيق شهداء درعا 12 حالة اعتقال نفذتها مخابرات الأسد بحق أبناء محافظة درعا، بينهم سيدة، أُفرج عن 5 منهم خلال الشهر الفائت، في مؤشر واضح لزيادة انتهاكات ميليشيات النظام في المحافظة جنوب البلاد.

تزامن ذلك مع مواصلة الغليان الشعبي والحراك الجماهيري الذي كشفت تقارير حقوقية عن تزايد مستمر في النشاطات المناهضة لعصابات الأسد في المحافظة، وعلى الرغم من القبضة الأمنية تنتشر شعارات مناوئة للنظام، ما يشير إلى حجم رفض سكان المناطق الخاضعة لسيطرة النظام بوجود الميليشيات التابعة لنظام الأسد في مدنهم وقراهم.

هذا وتشهد عموم المناطق في محافظة درعا ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات الاغتيال والاعتقال والخطف بحق أبناء المحافظة، دون تحديد الجهة المنفذة لتلك العمليات، في حين تشير أصابع الاتهام لنظام الأسد بالوقوف خلف بعض عمليات الاغتيال التي تحدث في المنطقة، وسط استنفار دائم وتوتر أمني بات العنوان العريض للمحافظة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة