في الذكرى التاسعة للثورة ... مظاهرات وكتابات ثورية في درعا

18.آذار.2020
لافتة رفعها متظاهرون في درعا البلد
لافتة رفعها متظاهرون في درعا البلد

شهدت محافظة درعا اليوم الأربعاء حراكا ثوريا جديدا في الذكرى التاسعة للثورة السورية، حيث خرجت تظاهرات وانتشرت كتابات ثورية في عدد من المناطق.

ونشر ناشطون صورا تظهر تجمع عدد من أهالي مدينة درعا البلد في ساحة المسجد العمري الكبير، للتأكيد على استمرارية الثورة.

وخرج أهالي بلدة الكرك الشرقي بمظاهرة قبل قليل تأكيدا على استمرار الثورة السورية، ورفضا لنظام الأسد، وحزب البعث الحاكم.

وانتشرت كتابات ثورية مناهضة لنظام الأسد في بلدتي معربة والكرك الشرقي بريف درعا الشرقي، إذ أكدت على استمرارية الثورة ضد نظام الأسد، وطالبت بالإفراج عن المعتقلين.

وفي مدينة طفس وبلدات زيزون وتل شهاب وكويا وبيت آره بريف درعا الغربي انتشرت كتابات ثورية أيضا، للتأكيد على استمرارية الثورة السورية، وللمطالبة بإخراج المعتقلين من السجون.

والجدير بالذكر أن عدة مدن وبلدات في محافظة درعا قبلت التسوية بشروط عدة منها عدم دخول قوات الأسد إليها، ومنها درعا البلد وطفس وبصرى الشام، حيث ما يزال عناصر الجيش الحر موجودون في هذه المناطق كما أنهم يحملون أسلحتهم الخفيفة والمتوسطة.

وكانت اشتباكات عنيفة جرت بين عناصر الجيش الحر وقوات الأسد التي حاولت التقدم على الطريق الواصل بين مساكن جلين وبلدة الشيخ سعد بريف درعا الغربي، حيث تمكن عناصر الجيش الحر من استعادة السيطرة على منشرة الخطيب، والسيطرة على نقطة عسكرية في المنطقة.

وردا على تراجعها، قامت قوات الأسد باستهداف قرية جلين ومساكن جلين براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية، ما أدى لسقوط ثمانية شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة