في إطار الترويج له .. نظام الأسد يعلن عن صناعة "روبوت" يكشف "كورونا" عن بعد ..!!

24.آذار.2020

نشرت وكالة سانا الداعمة لنظام الأسد ما قالت إنه الكشف عن صناعة "روبوت" بخبرات سورية من شأنه اكتشاف المصابين بفايروس "كورونا"، بحسب إعلام النظام الرسمي.

وفي التفاصيل تبين أنّ "الروبوت" المعلن عنه تتمثل مهامه في كشف حرارة الجسم فحسب، إن صح نبأ صناعته من قبل مبرمجي نادي "جينيوس" التقني الذي تبنى صناعته في مناطق سيطرة النظام.

وتشير الهيئة الإعلامية التابعة للنظام إلى أنّ جهاز الروبوت يعمل بالذكاء الاصطناعي وقادر على اكتشاف حرارة الإنسان وذلك في إطار التصدي لفايروس "كورونا"، حسبما ذكرت وسائل إعلام النظام، معتبرةً ذلك من إنجازاته العلمية.

فيما أوردت الوسائل الإعلامية ذاتها بأنّ الروبوت تم إنجازه من أطفال متميزين في مجال البرمجة والروبوت وتحت إشراف مهندسين مختصين، ومن بين خصائص الجهاز قراءة بيانات الهوية الشخصية ويستطيع البحث عن الوجه أثناء الفحص والاحتفاظ بصورة لكل شخص، وفقاً للمصادر التي نقل عنها إعلام النظام.

وسبق أنّ اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً مصدره الإعلام الداعم للأسد يظهر طريقة فحص المسافرين عبر مطار دمشق الدولي بواسطة جهاز طبي، إلا أن المقابلة التي بثتها وسائل إعلام النظام أظهرت فشل الطبيب في توصيف الحالات.

يأتي ذلك إلى جانب عدم معرفته بآلية عمل الجهاز مشيراً إلى أنه إذا كانت نتيجة الفحص سلبية يصدر صوتاً "طوط طوط"، في وقت يرى ناشطون بأنّ الروبوت يشابه الجهاز الغامض الذي تحول إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويجب طرح السؤال الآتي وهو هل سيقوم النظام بصناعة المئات من هذا الروبوت وتصدير هذا الإنتاج للخارج أيضا، أم كل هذه عبارة عن كذب إعلامي ساذج يهدف به لتخدير المواليين له أكثر.

يذكر أن الإعلام الداعم للنظام يعتمد على أسلوب إنتاج الأكاذيب وترويجها ما جعله محطاً للسخرية من قبل الشعب السوري خلال السنوات الماضية مع تكرار المواقف التي تثبت كذبه وتزييف الحقائق لا سيّما في ظلِّ الحديث عن فايروس "كورونا" والترويج للنظام بما يخالف واقع الحال في مناطق سيطرته.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة