"فيلق الشام" يحدد موقفه من "أستانا واللجنة الدستورية" ويكشف عن مشروع سياسي جديد

03.تشرين1.2019

عقد مكتب العلاقات في "فيلق الشام" أحد مكونات "الجبهة الوطنية للتحرير" يوم أمس الأربعاء، لقاءاً مع عدد من النشطاء في ريف إدلب، وذلك ضمن مكتبه في مدينة معرة النعمان، أجاب فيه على بعض القضايا العسكرية والسياسية المتعلقة في المنطقة.

وتطرق المسؤول "أويس الحلبي" إلى المعارك الأخيرة التي شهدتها جبهات ريفي إدلب وحماة، وسقوط العديد من المناطق بيد النظام وحلفائه، معللاً ذلك بتدخل روسيا على الأرض، والتكتيكات التي اتبعتها من خلال الهجمات الليلة مع تكثيف القصف، إضافة للحرب النفسية التي استخدمتها.

ولفت المسؤول أيضاَ إلى تدخل إيران بشكل مباشر في العمليات العسكرية لدعم النظام، والتي كان لها أثر كبير في المعركة، في وقت أشار إلى أن الفصائل حاولت الثبات على محاور الهجوم ولم تستطع فتح جبهات جديدة، مؤكداً أن ذلك يخضع ايضاً لموافقة الحلفاء، نافياً وجود أي خطوط حمراء لفتح جبهات أخرى، مرجعاً الأمر للقدرة العسكرية للفصائل.

وأكد مسؤولي الفيلق أن المرحلة القادمة هي مرحلة سياسية بامتياز رغم أن سيناريو الحرب مطروح، مشيراً إلى أن الفصائل ستعمل على تحصين المناطق المحررة وهي جاهزة لأي سيناريو

ونفى المسؤولون ذهاب ممثلين عن الفيلق إلى أستانا، مؤكدين أنهم غير ملتزمين بتطبيقه، كما حدد موقفهم من "حكومة الإنقاذ" معتبرين أن "الحكومة السورية المؤقتة" هي الممثل الوحيد لمكونات الجبهة الوطنية، أما اللجنة الدستورية، فأوضحوا أنهم ينظرون إليها بحذر ويترقبون خطوات عملية منها.

وعن مشروع الفيلق السياسي، كشف مسؤولي الفيلق خلال الاجتماع، عن التحضير لإطلاق تجمع سياسي جديد باسم "التجمع الوطني السوري" معللين ذلك بأن المشاريع الموجودة على الساحة غالبا ما تأخد كل وطابع الخصوصية.

ويهدف "التجمع الوطني السوري" لتحقيق الوحدة الوطنية لأن المرحلة المقبلة برأيهم بحاجة ماسة لوحدة سياسية، لافتين إلى أنهم سيكونون مبادرين وستحظى الشخصيات المستقلة بقيادته

وأوضح المسؤولون أن إطلاق المؤتمر التأسيسي الأول للتجمع سيكون بعد ثلاثة أشهر حيث تقوم الأن عدة اجتماعات بتركيا وسوريا، بإشراف "مروان النحاس" بجهود كبيرة داخل تركيا ومكاتب العلاقات في الداخل، معتبراً أن هدف الفيلق من التجمع بناء جسم سياسي وطني صلب لمواجهة التحديات

وعن الشأن العسكري كشف المجتمعون عن وجود مباحثات وصلت لمرحلة متقدمة لانضمام الجبهة الوطنية الى الجيش الوطني لبناء جسم عسكري موحد في الشمال السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة