طباعة

فضيحة مدوية تهز وزارة التعليم العالي بدمشق وطلاب جامعات الأسد عالقون في إيران ..!!

22.كانون2.2020
طلبة في جامعة طهران
طلبة في جامعة طهران

نشرت إذاعة موالية لنظام الأسد ما قالت إنها مناشدة وصلتها من طلاب ما يُسمى بـ "التبادل الثقافي" بين نظام الأسد وإيران، تحدثت من خلالها عن معاناة الطلاب السوريين في طهران عقب تخلي وزارة التعليم العالي في نظام الأسد عنهم.

وتتمثل الفضيحة المدوية عند استضافة الإذاعة ذاتها لـ "عقيد محفوظ" وهو مدير العلاقات الثقافية في وزارة التعليم العالي لدى نظام الأسد، للحديث عن تفاصيل عدم دفع الجانب الإيراني المستحقات المالية المترتبة على نظام المنحة الدراسية المتفق عليها بين الطرفين.

وأقر "محفوظ" بأن الجهات المعنية في إيران لم تدفع للطلاب السوريين الذين غادروا للدراسة في جامعات طهران وفقاً لمنحة دراسية، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة من الطلاب وذويهم مشيرين إلى عدم قدرتهم على الاستمرار في الحياة هناك فضلاً عن عجزهم عن العودة إلى منازلهم.

وأثار المسؤول في وزارة التعليم العالي لدى نظام الأسد جدلاً واسعاً عند قوله إن التأزم الاقتصادي في إيران دفع الأخيرة إلى إيقاف دفع المبالغ المالية المخصصة بحسب شروط المنحة، والتي تقدر بـ 50 دولاراً أمريكياً للطالب الواحد شهرياً.

ومع تصاعد التعليقات المهاجمة لمداخلة المسؤول الإذاعية، ذكر أحد الطلاب العالقين في طهران أنه انتظر مع زملائه سنتين لحصوله على تأشيرة الدخول إلى الأراضي الإيرانية ويعيش حالياً حالة الصدمة مع فقدان التركيز في مجاله الجامعي في إحدى جامعات طهران التابعة للنظام الإيراني.

ويعزو "محفوظ" انعدام الدعم للظروف التي يعيشها الطرف الآخر في إشارة إلى إيران، التي توقفت عن سداد قيمة المنحة الدراسية للطلاب السوريين، وعند سؤاله عن سبب رفض وزارة التعليم العالي لدى نظام الأسد بمخاطبة مراسلة "وزارة العلوم الإيرانية" بهذا الشأن، أجاب: ليس لدينا وجه نقابل فيه الأخوة الإيرانيين نحن نعطي للطالب الإيراني ثلاثة دولارات كحد أقصى، مقابل منحة لدراسته في الجامعات السوريّة.

واستطرد المسؤول في نظام الأسد قائلاً أن برنامج منح التبادل الثقافي هو برنامج قديم ونسعى إلى تجديده خلال الفترة القريبة المقبلة، للعام الثاني على التوالي مرجحاً أن الطلاب لن يستلموا رواتبهم الشهرية خلال الفترة المقبلة بسبب تراكمها، مما زاد من حالة التذمر والسخط عبر التعليقات التي ردت على مضمون مداخلة المسؤول من خلال الإذاعة المقربة من النظام.

هذا ويظهر وصول دفعات من طلاب سوريين ضمن ما بعرف بـ "التبادل الثقافي" إلى إيران في سياق التقارب بين النظامين الأسدي والإيراني في حين يبقى المقبولين في تلك المنح الضحية الأولى لهذا التقارب بين الطرفين، فيما يتيح النظام كافة التسهيلات للقوات الإيرانية التي باتت تسيطر على مناطق واسعة على حساب ميليشيات النظام.

يشار إلى أنّ التقارب بين نظام الأسد وإيران على الصعيد العسكري ظهر في الأيام الأولى من عمر الثورة السورية ضد عصابات الأسد، وفضح ذلك مؤخراً تصريح وزير الدفاع في حكومة النظام "علي أيوب" قائلاً إن قاسم سليماني شارك في اجتياح مناطق سكنية وسط سوريا مطلع عام 2011، الذي اندلعت فيه الثورة السورية ضد نظام الأسد المجرم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير