فضيحة مدوية بجيش النظام والمتورطين مقربون من الأسد

14.كانون2.2020

نشر مصدر إعلامي مقرب من نظام الأسد تفاصيل مثيرة حول حادثة اعتقال عدد كبير من ضباط رأس النظام "بشار الأسد" وذلك بتهمة قضايا الفساد ومحاربة الدولة، حسب وصفه.

وبحسب المصدر ذاته فإنّ التفاصيل تتضمن "فضيحة مدوية"، بدأت عقب عملية تحقيق في قضايا فساد إداري وحكومي ليتبين لاحقاً أن الأمر متعلق بتزويد ما وصفه المصدر بـ "الفصائل المقاتلة ضد الدولة" بالمحروقات.

الأمر الذي نتج عنه تفاقم أزمة المحروقات في مدينة حماة المتاخمة لمحافظة إدلب، بحسب نتائج عمليات التحقيق، وذلك دون ذكر توجه تلك الفصائل ضمن المعلومات الواردة.

ويزعم الإعلام الموالي أنّ خلال الأشهر القليلة الماضية قامت جهة أمنية لم يذكر اسمها بالتدقيق حول قضايا فساد يقوم بها قائد لفصيل مقاتل رديف لجيش النظام على جبهات إدلب، وابن لعضو في مجلس الشعب عن المحافظة ذاتها.

ويرى عشرات الموالين للنظام خلال تعليقاتهم على مضمون التحقيق الأخير أنّ الأمر يشكل فضيحة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات التي باتت السمة الأبرز لوجود تلك العصابات وسيطرتها على عدة مناطق.

وأشار المصدر إلى أن القيادي يتمتع بعلاقات أمنية وحكومية واسعة، وذلك من خلال علاقته بشخصية أمنية وعسكرية بارزة كانت مسؤولة عن مدينة إدلب، يرجح أنها "سهيل الحسن"، لما له من ثقل معنوي ضمن صفوف الموالين للنظام، إذ يعرف عنه تشكيل العصابات ضمن ما يعرف بـ "الدفاع الوطني"، فيما وصفت الحادثة التي كشفها المصدر بأنها "من أكبر قضايا الفساد المكتشفة وأكثرها حساسية".

وحصلت "شام" على تسريبات نشرها المصدر تتضمن تسريبات لاعترافات الموقوف خلال التحقيق، جاء فيها أن الأخير تطورت علاقاته بانتقال الشخصية الأمنية إلى دمشق لمنصب أكبر، وانتقل معه إلى دمشق، وذلك ضمن مراكز مهمة وحساسة، مما يزيد المعطيات التي ترجح أن الشخصية النافذة قيادية بارزة في صفوف النظام.

وفي سياق متصل كشفت مصادر عمل فريق التحرير في شبكة شام الإخبارية على مطابقتها للتأكيد على اعتقال نظام الأسد خلال الساعات الماضية لعدد من الأشخاص منهم ضباط شرطة أحدهم برتبة لواء وآخر برتبة عميد، بهدف تحويلهم إلى لجنة موسعة للتحقيق تم تكليفها من قبل رأس النظام، بوقت سابق.

ومن المعتاد تناول الإعلام الموالي للنظام بشكل متواصل لما يسميه بحملات ضدَّ "الفساد" قد تنال من عدد من الشخصيات النافذة في صفوف النظام، وذلك لعدة أسباب أهمها إظهار أن النظام يحارب الفساد المالي بالوقت الذي يعقد شراكات مع تلك الشخصيات ويدعمها بشكل مباشر للسيطرة على الموارد المالية والإدارية، ويسلط الإعلام الموالي الضوء على تلك الحملات بالإشارة إلى أنها بتوجيه من رأس النظام "بشار الأسد".

يشار إلى أنّ نظام الأسد يعمل على التخلص من عدد كبير من الضباط الذين قضوا خدمتهم لتكريس الآلة العسكرية في قتل الشعب السوري، ويعود ذلك بحسب نشطاء إلى طمس المعلومات التي يحملها هؤلاء الضباط التي تتمحور حول السجون والمعتقلات، إلى جانب قضايا تتعلق بصراع النفوذ في صفوف جيش النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة