فصائل بالسويداء تحتجز ضباط وعناصر للنظام وتبادلهم بامرأة اعتقلتها مخابراته بدمشق

22.تشرين1.2020

قالت شبكة "السويداء24"، إن فصائل محلية في مدينة السويداء احتجزت عدداً من ضباط وعناصر جيش النظام في المدينة، وذلك رداً على توقيف امرأة من قبل مخابرات الأسد بدمشق، ليصار إلى الافراج عنهم مقابل خروج الموقوفة لدى النظام.

وأشارت الشبكة إلى أن الفصائل المحلية احتجزت حوالي 10 ضباط وعناصر من أجهزة مخابرات وجيش النظام إضافة إلى احتجاز عدة سيارات لهم، ونقلوا الضباط والعناصر المحتجزين إلى مكان مجهول.

ويأتي ذلك عقب توقيف الأجهزة الأمنية في دمشق لسيدة تدعى "نسيمة حرب" منذ عدة أيام، وسط تضارب الأنباء حول دواعي اعتقالها منها تهمة التعامل بالدولار ليصار إلى احتجاز ضباط وعناصر النظام.

وجاء ذلك للمطالبة بالإفراج عنه الموقوفة الأمر الذي تم مساء أمس الأربعاء، ورغم نفيها حادثة الاعتقال قبل تصعيد الفصائل أطلقت مخابرات النظام سراح المعتقلة فيما أطلقت الفصائل سراح الموقوفين لديها.

وفي 30 حزيران/ يونيو الماضي، أعلنت حركة "رجال الكرامة" عن إتمام عملية تبادل بين عنصر تابع لها مقابل ضابط بجيش النظام جرى احتجازه رداً على اعتقال أحد الحواجز العسكرية التابعة للنظام في محيط بلدة "عريقة" لعنصر تابع لقوات الكرامة أثناء ذهابه إلى مدينة السويداء.

وسبق أنّ أعلنت الحركة ذاتها في 22 مارس/ آذار الماضي، عن عملية تبادل جرت مع مخابرات الأسد تم بموجبها إطلاق سراح شاب منضوي بصفوف الفصيل المحلي مقابل عدد من ضباط وعناصر جيش النظام.

وكانت أخدت السويداء قبل أشهر منحى التظاهرات الشعبية التي تفجرت في ظلِّ تفاقم الوضع الأمني والمعيشي، قابلها مسيرات موالية نظمها موالين في "حزب البعث" في المحافظة عن طريق التهديد والوعيد قوامها موظفين وطلاب المدينة.

هذا وتطغى على مدينة السويداء جنوب البلاد، حالة من الفوضى وسط فلتان أمني كبير يتهم سكان المدينة النظام في افتعاله في وقت يعد الأخير المستفيد الوحيد من تصاعد العمليات الأمنية للضغط على السكان وتحذيرهم بطريقته المعهودة، محاولاً فرض هيمنته على المدينة وسوق شبانها للالتحاق بصفوف ميليشياته.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة