عملية تعفيش تطال منطقة عسكرية تابعة لجيش النظام قرب دمشق

06.نيسان.2020
أرشيفية
أرشيفية

نشرت وزارة الداخلية التابعة لميليشيات النظام تفاصيل حادثة سرقة طالت منطقة "الإسكان العسكري"، ضمن ما يُسمى بـ "قرى الأسد" وهي مشروع سكني لضباط جيش النظام قرب العاصمة السوريّة دمشق.

وبحسب بيان داخلية الأسد فإنّ "الجهات المختصة"، ضبطت خمسة أشخاص يقومون بسرقة مواد بناء من داخل مشروع الإسكان العسكري وذلك خلال فترة الحظر الليلي المفروض من قبل نظام الأسد.

مشيرةً إلى أنّ عملية القبض عليهم تمت أثناء عميلة النقل ومصادرة كمية خمسة أطنان من الحديد المعد للبناء داخل المشروع الواقع ضمن منطقة عسكرية تابعة لجيش النظام.

هذا وتظهر طبيعة المواد المسروقة تورط عدد من ضباط جيش النظام في العملية إذ تتطلب عدد كبير من السيارات وضمان آلية النقل ومعرفة بجغرافية المكان، فضلاً عن وقوع الحادثة في منطقة عسكرية بحتة وتخضع لتشديد ورقابة أمنية شديدة نظراً لتواجد عدد من ضباط وعناصر ميليشيات النظام ضمنها.

في حين تزعم الداخلية أنها تمكنت من ضبط المواد المسروقة من المشروع الذي يموله نظام الأسد من مقدرات البلاد بهدف مكافئة بعض الضباط المعروف عنهم تأييدهم للنظام ومشاركتهم في عمليات القتل والتهجير التي طالت ملايين السوريين.

تجدر الإشارة إلى أنّ حوادث السرقة والنهب وما يعرف بظاهرة" التعفيش" باتت مقرونة بعصابات الأسد والقوات الرديفة لها وتنشط تلك الحالات في المناطق المدمرة والخالية من سكانها، إلا أنّ عملية التعفيش المعلن عنها مؤخراً تفضح وتوثق حادثة من بين المئات التي تستهدف مؤسسات نظام الأسد داخلياً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة