عمليات الإغتيال مستمرة في إدلب ... وأصابع الإتهام تشير لتورط عناصر من جند الأقصى

01.شباط.2016

تتواصل عمليات الإغتيال في ريف محافظة إدلب بعبوات ناسفة تزرع على أطراف الطرقات طالت العديد من قيادات جبهة النصرة وحركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الشام وفصائل من الجيش الحر في مناطق عدة وتعدة الأمر لاستهداف السيارات المدنية وسيارات المنظمات الإغاثية كان أخرها على طريق حارم.

وتعدت عمليات الإغتيال من الاستهداف بعبوات ناسفة الى الهجوم على حواجز الفصائل لاسيما القريبة من خطوط التماس مع قوات الأسد كما حصل بالأمس من اقتحام اثنين يرتديان أحزمة ناسفة حاجزاً لحركة أحرار الشام الإسلامية في السرمانية بسهل الغاب وقتل اثنين من عناصر الحاجز قبل أن يهربا ويفجرا نفسيهما على حاجز للواء الأقصى الشريف التابع لكتائب أنصار الشام بعد أن كشف أمرهما.

وبالعودة لعمليات الإغتيال التي بدأت منذ اكثر من خمسة أشهر بعد تحرير أغلب مناطق محافظة إدلب من قوات الأسد وسيطرة جيش الفتح عليها حيث دخلت المدينة والمناطق الريفية حالة من الخلل الأمني بدأت بزرع عبوات ناسفة على طريق سراقب وتطورت لاستهداف سيارات قيادات  من مختلف الفصائل في مدينة إدلب وأريحا وسراقب ثم الى ريف معرة النعمان وجبل الزاوية وأخيراً حارم وسلقين ومعرة مصرين وسهل الغاب .

وكانت فصائل جيش الفتح ألقت القبض على خلية مؤلفة من سبعة أشخاص بينهم خمسة عناصر ينتمون لفصيل جند الأقصى اعترفوا بجرائمهم وتم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم في مدينة إدلب وسط اتهامات طالت جند الأقصى والتي ثبت تورط عناصرها بعمليات الاغتيال وقد سبق أن قام عدد من عناصرها باغتيال القيادي في فيلق الشام مازن قسوم في سراقب ورفضت جند الأقصى يومها تسليمهم للقضاء لتتكرر الحوادث وببصمات عناصر من جند الأقصى من جديد.

واليوم وبعد انتشار عمليات التفجير الى مناطق واسعة شملت أغلب مناطق المحافظة أسلفنا ذكرها تعود أصابع الإتهام لتطال عناصر من جند الأقصى متورطين بعمليات التفجير حيث أفاد مصدر خاص لشبكة شام طلب عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية أن الانتحاريان اللذين فجرا نفسيهما بالأمس في غانية بسهل الغاب بعد قتلهما اثنين من حركة احرار الشام ينتميان لفصيل جند الأقصى وجثثهم موجودة لدى أحرار الشام وتم التعرف عليهم بدقة.

والجديد اليوم حسب شهود عيان أن توتراً كبيراً تشهده بلدات في جبل الزاوية بعد أن شهدت المنطقة إطلاق نار كثيف من سيارتين لجبهة النصرة تلاحقان سيارة لعناصر جند الأقصى كان الأخير يحاول زرع عبوات ناسفة على إحدى المفارق فاكتشفته عناصر النصرة التي تراقب المنطقة والأنباء الأولية تتحدث عن مقتل أحد عناصر الجند خلال الملاحقة ولجوء الأخر لمجموعات تتبع لجند الأقصى في قرية إبلين بجبل الزاوية.

وتجدر الإشارة الى أن جميع العمليات التي ثبت  تورط عناصر من جند الأقصى بارتكابها كانت تنسب لتنظيم الدولة وأنها عمليات فردية لاتعبر عن نهج الفصيل بالعموم دون أن يصدر أي بيان رسمي من الفصائل المعنية بالأمر لتوضيح تفاصيل جميع عمليات الإغتيال التي جرت في المنطقة .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة