عمليات اغتيال و قطع طرق و قتل في إدلب .. الجرائم تسجل ضد "مجهول"

23.تشرين2.2015

بعد سلسلة التفجيرات التي طالت عدة قادة من الفصائل العسكرية  في المناطق المحررة من مختلف الفصائل والتي سجلت في غالبها ضد مجهول تعود لمحافظة إدلب الخروقات الأمنية من جديد بعمليات تصفية لعناصر وقيادات وعمليات تفجير جديدة داخل مدينة إدلب استهدفت عدة فصائل دون أي أضرار تذكر مايدل على مخطط مدروس لزعزعة الأمن في المحافظة من جديد وإظهار جيش الفتح المسيطر على المنطقة بمظهر العاجز عن معرفة الجهات التي تقوم بهذه العمليات أو التفجيرات.

فقد شهدت الأيام القليلة الماضية عدة عمليات تصفية لمقاتلين أفراد من جبهة النصرة وحركة التركستان أثناء عودتهم من مواقع رباطهم ثم رمي جثثهم على طريق بسنقول محمبل وقد جردوا من أسلحتهم حيث تكررت هذه الحادثة عدة مرات دونما أي دليل يرشد للقاتل أو أي أسباب تدفعهم لقتل عناصر أفراد ربما الغاية من الأمر إيصال رسالة معينة لقادة التشكيلات العسكرية من وراء هذه العلميات.

وفي مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة القوة التنفيذية التابعة لجيش الفتح ظهرت في الأونة الأخيرة عدة عمليات تفجير لسيارات تتبع لفصائل جيش الفتح في داخل المدينة بعبوات لاصقة وغالبية التفجيرات كانت تحدث في اوقات متأخرة من الليل وتستهدف سيارات مركونة أمام المقرات أو المباني السكنية دون أن تصيب او تقتل أي شخص سواء كان مدنياً أم عسكرياً وكأن رسالة يريد منفذي هذه العمليات إيصالها للقادة والقوة المسيطرة على الأرض مفادها أن هناك خللاً أمنياً كبيراً واختراقاً واضحاً للقوة والقبضة الأمنية لجيش الفتح في الريف والمدينة تعجز عن حفظ الأمن للمدنيين وحتى عن حفظ امن عناصرها وقادتها.

ونتيجة لتكرار عمليات الإغتيال والتفجير طالب ناشطون فصائل جيش الفتح بتكثيف الحواجز الأمنية على مداخل ومخارج المدينة وفي الطرقات الرئيسية والاتسترادات وتشكيل قوة مهمتها متابعة هذه العمليات والكشف عن منفذيها قبل أن تتحول المنطقة لغابة لايأمن فيها المدنيين على التحرك ضمن مناطقهم المحررة خوفاً من التصفية وعمليات الإعتقال .

 

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة