على غرار "سيريتل" ... النظام يعين حارساً قضائياً لشركة "أم تي أن" في سوريا

26.شباط.2021

أصدرت "محكمة القضاء الإداري الدائرة الرابعة بدمشق" أمس الخميس 25 شباط/ فبراير قراراً يقضي بفرض الحراسة القضائية على شركة MTN سورية وذلك على غرار شركة "سيريتل"، التي يملكها "رامي مخلوف" قبل أشهر.

وبحسب القرار الذي صدر بتوقيع من "مجلس الدولة"، فإن "شركة تيلي انفست ليمتد" ممثلة برئيس مجلس إدارتها سميت حارساً قضائياً لهذه المهمة.

ونص كذلك على تخصيص أجر شهري قدره 10 ملايين ليرة، للحارس القضائي على أن يتقيد بأحكام المواد 695 وما بعدها من القانون المدني.

وبرر القرار بأنه جاء بعد ثبوت مخالفات للالتزامات المفروضة في عقد الترخيص، ما أثر على حقوق الخزينة العامة والتي لها "نسبة 21.5% من مجموع الإيرادات".

وكانت تكبدت "MTN" خسائر قدرها 3.82 مليار ليرة خلال 2020، وبيّنت الشركة أن الخسائر غير المحققة الناتجة عن تغيّرات أسعار الصرف بلغت 5.9 مليارات ليرة، بحسب بيان صادر عنها قبل أشهر.

وفي حزيران 2020، أصدر النظام قراراً بفرض الحراسة القضائية على "شركة سيرياتيل"، ضماناً لحقوق الخزينة العامة وحقوق المساهمين في الشركة، وفق نص البيان.

وجرى تعيين "الشركة السورية للاتصالات" ممثلة برئيس مجلس إدارتها محمد مازن المحايري حارساً قضائياً على "شركة سيريتل"، بأجر شهري قدره 10 ملايين ليرة سورية على هذه المهمة، الأمر الذي تكرر مع شركة "MTN"، أمس.

وفي 16 شباط الحالي كشف "سوق دمشق للأوراق المالية" التابع للنظام عن حجم أرباح شركة "سيريتل"، الخاضعة منذ نحو 8 أشهر لقرار فرض الحراسة القضائية من قبل النظام عقب خلافات ظهرت للعلن مع مالك الشركة "رامي مخلوف".

وبحسب السوق وصل صافي إيرادات "شركة سيريتل" إلى 200.64 مليار ليرة خلال التسعة أشهر الأولى من 2020، مقابل 164.2 مليار ليرة إيرادات حققتها في الفترة المماثلة من 2019 وفق تقديراتها.

وكان طالب النظام من شركتي "سيريتل وMTN" بدفع 233.8 مليار ليرة مستحق لخزينة الدولة، وقال إن المبلغ يعد دفعة إضافية على بدل الترخيص الممنوح لهما.

وبعد جولات المفاوضات بين إدارات الشركات، أعلنت "سيريتل"، رفضها دفع المبالغ المالية المفروضة ما أشعل حرباً اقتصادية وإعلامية بين "رامي مخلوف"، من جهة ونظام الأسد وزوجته من جهة أخرى.

هذا ويملك شركة "أم تي أن" العالمية رجل الأعمال اللبناني "طه ميقاتي"، بينما يمتلك "رامي مخلوف" ابن خال بشار الأسد أسهم كبيرة في فرعها في سوريا، فيما كان يستحوذ "مخلوف" على العديد مجمل اقتصاد البلاد، لا سيّما قطاع الاتصالات متمثلاً بشركة "سيريتل"، التي أثارت جدلاً واسعاً وسجال لا يزال قائماً بين نظام الأسد ورامي مخلوف.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة