عقب الاتفاق .. النظام يتحدث عن عودة التوتر وحصار مربعه الأمني بالحسكة

03.شباط.2021
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تحدثت مصادر إعلامية رسمية تابعة للنظام إن الحصار الذي تفرضه قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، على مؤسساته بالحسكة لا يزال قائماً، وسط عودة التوتر بين الطرفين على الرغم من التوصل لاتفاق بوساطة روسية.

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا"، إن "قسد"، أعادت نصب حواجزها عند "مخبز البعث" الآلي وفي محيط مركز مدينة "القامشلي" وذلك بعد ساعات من رفع الحصار على حيي "طي وحلكو"، في المنطقة.

وبحسب المصادر ذاتها فإن "قسد"، منعت دخول الطحين إلى مركز مدينة الحسكة، وسط استمرار توقف الأفران العامة والخاصة عن العمل، وبذلك استمر الحصار المفروض على مربع النظام الأمني بالحسكة.

ووفقاً لإعلام النظام فإن عدداً من المدنيين تعرضوا للاختطاف على طريق "القامشلي - الحسكة" من قبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي قال إنها تواصل انتهاكاتها، عقب ساعات على الإعلان عن اتفاق التهدئة بين الطرفين.

وكانت أعلنت وسائل إعلام النظام الرسمي عن رفع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الحصار المفروض على مربع النظام الأمني في محافظة الحسكة وذلك بعد نحو شهر من التوتر بين الطرفين.

ولم تعلق الإدارة الذاتية أو "قسد" على حديث إعلام النظام عن عودة التوتر واستمرار الحصار، وكان أعرب مجلس سوريا الديمقراطية "مسد"، عن ترحيبه بالوساطة الروسية لحل التوتر بين "قسد" والنظام وتحدث عبر مسؤول فيه عن تنفيذ الاتفاق.

وسبق أن أشار محافظ النظام في الحسكة اللواء "غسان خليل" لوجود مساعي روسية بذلت لفك الحصار وعن بنود الاتفاق قال إنه تضمن نقاط معينة "لن نخوض بها فنحن لسنا طرفاً فيه"، حسب وصفه.

واعتبر في تصريحات سابقة أن مطالب "قسد"، "صعبة التحقيق، ومطالب غير موجودة وليست على أرض الواقع، وقسم منها مطالب تعجيزية وتصب في جانب بخانة المشغّل"، وأن "هدف الحصار الحصول على مكاسب في مناطق أخرى أو في محافظات أخرى، على رأسها حلب".

يشار إلى أنّ معظم مناطق محافظة الحسكة تخضع لسيطرة "قسد" إلا أن نظام الأسد يسيطر على بعض المؤسسات إلى جانب مطار القامشلي والمربعات الأمنية، وسبق أن شهدت عدة مناطق بالمحافظة اعتقالات وتوترات بين الطرفين، انتهت بتدخل روسي مباشر، الأمر الذي تكرر مع الإعلان عن اتفاق جديد أمس ما لبث حتى تحدث النظام عن عودة التوتر بين الطرفين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة