"عرنوس" يبرر أزمة المحروقات بمناطق النظام ويعد الموالين بـ "إبر مسكن" جديدة

24.أيلول.2020

أدلى "حسين عرنوس"، رئيس مجلس وزراء النظام اليوم الخميس 24 أيلول/ سبتمبر بتصريحات تناقلتها وسائل إعلام النظام وقالت إنها جاءت في سياق رده على مداخلات أعضاء "مجلس الشعب"، مبرراً الواقع المعيشي المتدهور في مناطق سيطرة النظام في تجديد لروايات مسؤولي النظام حول تفاقم الأزمات الاقتصادية.

وزعم "عرنوس"، بأن أزمة المحروقات التي تتفاقم في مناطق سيطرة النظام سببها هو الحصار المفروض على نظامه، وتجلى ذلك في قوله: "شدد علينا الحصار هذه الفترة ولم نستطع خلال 20 يوماً إدخال حتى ليتر واحد من البنزين وتم إفراغ السفن أكثر من مرة"، حسب وصفه.

وفي سياق وعوده الإعلامية قال إن "الشتاء سيكون أكثر أمناً في توفير المشتقات النفطية"، حسب تعبيره، فيما اقتصرت ردود فعل متابعي الصفحات الموالية على السخرية والاستهزاء حيث أن نظام الأسد فشل في تأمين تلك المواد في فصل الصيف فكيف في شهر الشتاء حيث يزداد الطلب على المواد.

وقدّر "عرنوس"، أضرار مؤسسات الدولة بأكثر من  8.5 ترليون ليرة سورية، أضرار مباشرة وأكثر من 36.2 ترليون ليرة غير مباشرة، وذلك بسبب ما قال إنها الحرب على سورية، زاعماً النظام قدم غالب الخدمات بفضل البنية القوية للدولة وتم امتصاص هذا العدوان، حسب تعبيره.

وألمح إلى أنّ أزمة المحروقات سببها أعمال الصيانة في قوله إن مصفاة بانياس ستعود للإقلاع في أول يوم من الشهر القادم، ويأتي ذلك برغم أن أزمة المحروقات سببها تخفيض المخصصات من قبل النظام وليس صيانة المصفاة، الأمر الذي يروج له إعلام النظام.

كما وتضمنت تصريحات "عرنوس" وعوداً مزعومة بالعمل لتحسين الوضع المعيشي وتوفير السلع الرئيسية وتخفيض الأسعار وتوفير المشتقات النفطية والدواء والتصدي لوباء كورونا، حسب وصفه.

وجاء في تصريحات رئيس مجلس وزراء النظام، زعمه بأن حكومته ستكون جاهزة في بداية الدورة القادمة لـ "مجلس التصفيق" للعمل على البرامج التنفيذية للمشاريع الواردة في البيان الحكومي الأخير.

وسبق أن زعم وزير النفط والثروة المعدنية، التابع للنظام بأن الأسباب الحقيقية وراء أزمة البنزين تتمثل في العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه وخروج مصفاة بانياس عن الخدمة منذ أيام، إضافة إلى نقص التوريدات الخارجية، حسب وصفه، إلا أن السبب الحقيقي هو قرار تخفيض المخصصات الصادر عن الوزارة ذاتها.

وقررت وزارة النفط التابعة للنظام بوقت سابق تخفيض كمية البنزين المخصصة للسيارات زاعمةً أن الازدحام على محطات الوقود دفعها إلى تحديد مخصصات الآليات والتعبئة الحاصلة بتعديل مدة أيام التعبئة دون تغيير في قيمة الدعم التي تحصل عليها كل شريحة، وتنوهت أنها ستعلن عن أي نقص بـ"شفافية"، واختتمت قائلة: "سوريا بلد مستورد للنفط ومحاصر بعقوبات اقتصادية ظالمة"، حسب زعمها.

وكانت أصدرت حكومة النظام بيان الأحد الماضي، قالت إنه يحوي على خطة حكومية زعمت أنها شاملة ومتكاملة حيث تناقش الوضع المعيشي والسياسي وما وصفتها الحرب على الإرهاب والتدخل الخارجي في سوريا، وغيره من البنود، فيما انتقد متابعون للصفحات الموالية بما فيهم أعضاء "مجلس الشعب" التابع للنظام هذا البيان الذي لا يعدو كونه استهلاكاً إعلامياً من قبل حكومة "حسين عرنوس"، كما فعلت نظيراتها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة