طلب "إلغاء برامج الطبخ"... "نيويورك تايمز" تكشف تفاصيل لقاء "الأسد" بالصحفيين في دمشق

24.شباط.2021

سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، في تقرير لها، الضوء على تفاصيل اللقاء الذي عقده الإرهابي "بشار الأسد" مع عدد من الصحفيين في دمشق الشهر الماضي، استطاعت الحصول على فحوى مادار خلاله من أحد الحاضرين.

ووفق الصحيفة، فإن بشار الأسد طالب الصحفيين وممثلي القنوات الإعلامية السورية، بـ"إلغاء برامج الطبخ، حتى لا تدفع السوريين إلى السخرية من صور طعام بعيد المنال"، في وقت أهمل الحديث بقضايا جوهرية يعانيها المدنيون بمناطق سيطرة النظام.

ولفتت الصحيفة، إلى أن الأسد سُئل عن الانهيار الاقتصادي في سوريا، من انهيار العملة الذي أضر بالرواتب، والارتفاع في أسعار السلع الأساسية والنقص المزمن في الوقود والخبز، فأجاب: "أنا أعرف"، لكن "لم يقدم أي خطوات ملموسة لوقف الأزمة بخلاف طرح فكرة إيقاف برامج الطبخ".

وذكر تقرير الصحيفة أن الأسد ألقى باللوم على مجموعة من العوامل التي تسببت بما يحدث في سوريا، من بينها، "وحشية" الرأسمالية العالمية، و"غسيل المخ" من قبل وسائل التواصل الاجتماعي و"النيوليبرالية" غير المحددة التي كانت تقوض قيم البلاد.

وتحدث للصحافيين أن سوريا "لن تعقد سلاماً مع إسرائيل"، كما "لن تقونن زواج المثليين"، وعندما قطع حديث الصحفيين مستشار رئاسي "بغضب"، تدخل الأسد وسمح للرجل بالتحدث، ثم أجاب بأنه "كان على علم بآلام الناس"، وقدم "تأكيدات غامضة فقط بأن الوضع سوف يتحسن"، يبنما لم يكن هناك "خطط واضحة" لمساعدته على القيام بذلك.

وقالت "نيويورك تايمز" معلقة على اللقاء، إن الأسد "حتى في حديثه على انفراد، ظل الأسد متمسكاً بالتفاهات التي تميز خطاباته العامة"، واعتبرت أن "التهديد الأكبر الآن للأسد هو الأزمة الاقتصادية، ولكن في اجتماعه الأخير، لم يكن لديه حلول ملموسة لمحنة بلاده الشديدة".

وأشارت الصحيفة إلى أن الأسد، "قدّم نظرة نادرة غير مألوفة لقائد بدا منفصلاً عن المخاوف الحقيقية التي تزعج شعبه وعاجزاً عن فعل أي شيء حيالها".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة