ضابط إسرائيلي: إيران تبني قواعدها بسوريا للحفاظ على تواجد ميليشياتها

26.شباط.2021

قال ضابط رفيع في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إن "إيران تبني قواعد لها داخل دول ضعيفة مثل سوريا، ليس بهدف حماية النظام السوري، بل للحفاظ على تواجد ميليشياتها هناك"، في أول تعليق إسرائيلي على الضربة الأميركية التي استهدفت الميليشيات الإيرانية في سوريا.

ولفت إلى أن ثمة 4 أهداف إيرانية في سوريا، وهي: بناء قدرات عسكرية استراتيجية، وتخزين وسائل قتالية، خصوصا في دير الزور والبوكمال وتدمر، بالإضافة إلى الأهداف الاقتصادية ولا سيما إعادة الأموال التي أنفقتها إيران في سوريا في السنوات الماضية، وأخيرا "التشيع وتصدير الثورة الإيرانية" إلى سوريا.

وتحدث في تصريح لموقع "الحرة" عن مساعي إيران لبناء قواعد لها على الحدود بين العراق وسوريا لتعزيز قدراتها العسكرية وإدخال المليشيات المسلحة من دول أجنبية، وأكد الضابط الإسرائيلي أن "سوريا لن تكون مصدر قوة لإيران وإنما سيتم إهانتها فيها" بسبب الضربات التي سيتم توجيهها لها.

وبحسب المصادر فإن طهران "عولت على نشاطاتها العدوانية في المنطقة كي يمنحها ذلك مركزا قويا" عندما تستأنف المفاوضات بشأن مشروعها النووي، "بيد أن هذه السياسية منيت بفشل ذريع" بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي كان مسؤولا عن سياسة إيران العسكرية في الشرق الأوسط وأماكن أخرى في العالم.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، جون كيربي، أكد أن الجيش الأميركي شن بتوجيه من الرئيس، جو بايدن، مساء الخميس، غارات جوية استهدفت بنية تحتية، تستخدمها مجموعات مسلحة مدعومة من إيران، في شرق سوريا.

وأكد أن الغارة بعثت "برسالة لا لبس فيها: سيتحرك الرئيس بايدن لحماية أفراد القوات الأميركية وقوات التحالف"، وأضاف كيربي في بيان أنه تمت الموافقة على هذه الضربات ردا على الهجمات الأخيرة ضد القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق، وعلى التهديدات المستمرة التي يتعرضون لها.

وكشف عن أن الضربات دمرت عدة منشآت تقع عند نقطة مراقبة حدودية يستخدمها عدد من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، بما في ذلك "كتائب حزب الله" و "كتائب سيد الشهداء".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة