طباعة

صحة النظام تثير السخرية بالإعلان عن تلقيها مساعدات طبية إيرانية

20.آب.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام اليوم الخميس 20 آب/ أغسطس، عن تسلمها ما وصفتها بأنها مساعدات طبية إيرانية لدعم استجابة القطاع الصحي لجائحة كورونا وسط التحديات التي تفرضها الإجراءات الاقتصادية المفروضة على نظام الأسد، حسب تعبيرها.

ونشرت الوزارة صوراً تظهر صناديق كرتونية قالت إنها تحوي على مستلزمات طبية للكشف عن فايروس كورونا وأجهزة لقياس الحرارة والأكسجة، وأشارت إلى أن عملية تسليم المساعدات تبعها لقاء بين معاون وزير الصحة التابع للنظام والسفير الإيراني بدمشق.

وأثارت الصور المتداولة سخرية كبيرة عبر إعلانها لا سيّما من حجم المساعدات القليل، فضلاً عن كونها قادمة من إيران التي تعد ميليشياتها المصدر الرئيسي للوباء في سوريا، فيما تعاني من تدهور الأوضاع الاقتصادية بشكل كبير جداً، فيما انهالت التعليقات على تلك الصناديق التي احتفت بها صحة النظام وظهر عليها أعلام النظامين السوري والإيراني.

وبرغم من سيل الردود الساخرة على الإعلان من قبل متابعي صفحة الوزارة على فيسبوك، طالب البعض بالتوضيح أين تذهب هذه المساعدات الطبية حيث قال بعض الموالين جاء قبلها شحنات من الهند والصين والإمارات، لماذا ندفع 100 دولار مقابل اختبار الكشف عن الفايروس.

وفي 16 نيسان أبريل الماضي، نشرت وزارة الخارجية التابعة للنظام صوراً تظهر ما قالت إنها مساعدات طبية صينية خاصة بالكشف عن فايروس "كورونا"، قد وصلت إلى مطار دمشق الدولي، ليتبين أنها عبارة عن طردين اثنين لا يكفي محتواهما لفحص الحالات المشتبه بإصابتها ضمن مناطق النظام.

وتناقل نشطاء صور "فيصل المقداد" نائب وزير خارجية الأسد بثتها وسائل الإعلام الموالية وهو يتوسط الوفد الصيني المرافق لما يفترض أنها "مساعدات طبية"، إذ ظهر بمشاهد مذلة خلال استلامه لتلك المساعدات المزعومة التي أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلى الرغم من الترويج الإعلامي الذي حظي به "الوفد الصيني" من قبل إعلام النظام أكد متابعون بأن محتوى المساعدات الصينية لا يتجاوز 2000 علبة تحليل بشكل تقريبي في كلا الطردين، ما أدى إلى تزايد التعليقات الساخرة من تلك المساعدات إذ علق بعض المتابعين متهكماً أن محتواها بالكاد يكفي فحص مسؤولي نظام الأسد.

وفي 22 حزيران الماضي أثار "رياض عباس" سفير النظام في الهند سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص رواية قدمها بشأن تعذر وصول شحنة أدوية مقدمة من الحكومة الهندية، بسبب ضيق الوقت، فيما علق بعض متابعي الصفحات الموالية متهكماً بأنّ "عباس"، يبدو متأثراً بالأفلام الهندية.

وبحسب رواية السفير فإنّ السلطات الهندية عند علمها بوصول طائرة سورية إلى مطار نيودلهي لإجلاء الطلاب السوريين، اتصلت بالسفارة السورية وأبلغتها بنيتها إرسال نحو خمسة أطنان من الأدوية لمساعدة الحكومة السورية لتجاوز الأزمة التي تمر بها، ما يكذب تصريحات النظام بأن العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه، تشمل القطاع الطبي.

تجدر الإشارة إلى أن مناطق سيطرة النظام تعيش حالة من الفوضى الطبية وسط إهمال نظام الأسد المنشغل في استغلال الحديث عن "كورونا"، بزعمه أنّ العقوبات الاقتصادية تستهدف القطاع الطبي، فيما تدحض بيانات الكشف عن تلقيه مساعدات طبية مزاعمه المتكررة بأن العقوبات المفروضة عليه تشمل المواد الطبية والأدوية حيث يجري استغلال هذه الرواية للتنصل من تقديم الخدمات الطبية التي أتت عليها تبعات الحرب الشاملة التي خاضها النظام ضد الشعب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير