صحة الأسد تلمح لزيادة المصابين بـ "كورونا" وتلقي اللوم على سكان مناطق النظام

27.آذار.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

نشرت وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد ما قالت بيان تضمن تعليمات وتوضيحات جديدة خلال الحديث عن المستجدات حول فايروس "كورونا" في مناطق سيطرة النظام.

وبحسب بيان الصحة فإنّ نتيجة الفحص الطبي للفريق الإعلامي من وكالة أنباء النظام "سانا" وطاقم تصوير تلفزيون النظام الذي قام بمهمات إعلامية في مركز الدوير للحجر الصحي، ظهرت وتؤكد عدم إصابة أحد منهم.

ويرى مراقبين في البيان الذي جاء فيه، "لا يوجد أي دولة سجلت إصابة واحدة بفيروس كورونا، سواء كانت قادمة من الخارج أو الداخل وبقيت حالة واحدة لذلك يجب أن نبقى على أهبة الاستعداد والحذر وأن نتوقع الأسوأ دائماً"، تمهيداً لإعلان عدد جديد من الإصابات بالفايروس.

وترجع الوزارة أسباب مقومات مواجهة الفايروس لما وصفتها بأنها "الحرب الإرهابية" والعقوبات الاقتصادية والحصار، مطالبة السكان مساعدتها للتصدي له عبر البقاء في المنزل، حسب وصفها.

مشيرةً إلى عدم وجود قطاع طبي في العالم يمكن له التعامل مع الفيروس في ظلِّ "استهتار المواطنين" الحجر الصحي هو أساس عمل أي منظومة طبية، وفقاً لما ورد في تصريحات الوزارة.

وتشير مديرية الصحة التابعة للنظام بدمشق إلى ظهور نتائج ما يقارب 100 شخص مما كانوا بفندق مطار دمشق الدولي، وجميعها سلبية، الأمر الذي نتج عنه تخرجهم من تلك المراكز التي يدعي نظام الأسد تجهيزها لمواجهة الفايروس.

وبحسب تصريحات المديرية ذاتها فأنّ "الحالات المصابة بصحة جيدة وليس عليهم أي أعراض نهائياً"، وسط حديث عن تكتم نظام الأسد عن العدد الحقيقي للمصابين فضلاً عن تعمده التخلص منهم بواسطة الجرعات الزائدة من مادة المخدر.

هذا وتكرر وزارة النظام نفيها حدوث أي حالة وفاة بين الإصابات التي أكدت أنها لم تتجاوز الخمسة، بحسب تصريحات وزير الصحة "نزار يازجي"، التي تناقلتها وسائل الإعلام الموالية للنظام التي تحولت إلى مواقع لنشر نظريات المؤامرة وضرورة معاقبة من يشيع بين السكان أنباء انتشار الفايروس.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة