شُيّع العشرات منهم في القرداحة .. "شام" توثق مقتل قائمة جديدة من ضباط وعناصر النظام (صور وأسماء)

05.آذار.2020

وثقت شبكة شام الإخبارية مقتل العشرات من عناصر وضباط جيش النظام خلال المعارك الدائرة في مناطق الشمال السوري إذ تواصل قوات الاحتلال الروسي هجومها ضد المنطقة مدعومةً بميليشيات متعددة الجنسيات خلال عمليتها العسكرية المستمرة.

ومن أبرز الضباط الذين لقوا مصرعهم خلال الأيام القليلة الماضية المقدم "فراس فايق محمد"، والعقيد "سامر حمدان سلوم"، الذي ينحدر من قرية البودي في ريف جبلة، و النقيب "هادي دروبي" ونظيره "مصطفى كيسيني"، المنحدران من قرى مصياف بريف حماة الغربي.

في حين نعت صفحات موالية للنظام في يوم واحد 12 قتيل من مدينة طرطوس وهم ضابطين اثنين برتبة نقيب: "حسن فيصل حسن" ونظيره "حيدر علي ناصر" وعشرة آخرين برتبة ملازم وهم: "علي ياسر غانم - سليمان عيسى سليمان - محسن سليمان سليمان - باسل منير أحمد - محمد علي أحمد - جعفر ابراهيم علي - مازن ابراهيم ابراهيم - باسم احمد درويش - محمود سليمان الخطيب - ياسر محمد علي".

وفي سياق متصل قضى عشرات الضباط من قرى ريف القرداحة خلال الفترة القليلة الماضية عرف منهم: مازن الأسعد - ابراهيم حورية - باسل منير أحمد - محمد علي يوسف - حيدر سليمان الأسعد - بهاء علي ملحم - محسن صالح طيبة"، في وقت تتحفظ فيه الصفحات الموالية للأسد عن الكشف عن هوية العناصر إذ يتم نشرهم بشكل تدريجي.

وعدد من الشبيحة عرف منهم: "مرسل إبراهيم صقر - حمزة محمد محمود - عيسى محمد - محسن سليمان - باسم درويش - جعفر حسن - حسن الفيصل - محمد علي - جعفر ابراهيم علي"، يذكر أن بعضهم منح رتبة "شرف" عقب مقتلهم.

هذا عجت قرى حمص وحماة والمناطق الساحلية بقتلى النظام الذين لم تورد اسمائهم، فيما استطاعت شبكة شام توثيق أبرز القتلى ومنهم: صقر إبراهيم صقر - يعرب علي عباس - يوسف سهيل شحود - مهران سهيل الابراهيم - حسن صالح علي - محمد مظهور المظهور - حبيب إبراهيم جرعا - نصار اسماعيل".

ومن بين الضباط برتب مختلفة النقيب "يوسف معين السخي"، و "جلاء يوسف كنعان - أيمن محمد المحمد - عمار عدنان خليل - فادي عزيز خليل - يوسف سهيل شحود - حازم خليل شودب - محمد احمد الحسين - محمد عدنان ادريس - جهاد يوسف الصمادي - مرسل إبراهيم صقر - محمد أحمد حسين"، معظمهم برتبة ملازم.

وبات من المعتاد عدم إفصاح صفحات النظام عن قتلى ما تصفهم بـ "المصالحات"، إذ قتل وجرح منهم أعداد كبيرة دون ذكرهم في تلك الصفحات الموالية، في وقت تشكك مصادر مطلعة في صحة الأعداد الواردة عبر الصفحات المحلية، وتؤكد أن الأعداد الحقيقية تفوق ذلك بكثير.

ميدانياً تواصل فصائل الثوار خوضها المعارك ضد عصابات الأسد، وبالمقابل ينشر نشطاء ميدانيين تسجيلات مصور من أرض المعارك تظهر تدمير عشرات الآليات والمعدات العسكرية فضلاً عن استهداف تجمعات قطعان الأسد على مختلف الجبهات، ما يؤكد أن أعداد القتلى في صفوف النظام مضاعفة عن تلك المعلن عنها.

الجدير بالذكر أنّ عشرات العناصر للنظام والميليشيات الروسية والإيرانية لقوا مصرعهم، بسلسلة عمليات قصف واشتباك على جبهات القتال شمال غرب البلاد، وفق ما أعلنت فصائل الثوار عبر معرفاتها، في وقت وردت معلومات عن قتلى جدد باستهداف أرتال وتجمعات لعصابات الأسد في أرياف إدلب وحلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة