شهيد طفل بانفجار لغم أرضي من مخلفات النظام قرب البارة بريف إدلب

05.تموز.2020

قضى طفل اليوم الأحد، بانفجار لغم أرضي من مخلفات النظام وحلفائه على أطراف بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي، حيث تكررت حوادث سقوط الضحايا جراء مخلفات الحرب التي يواصل النظام شنها على الشعب السوري.

وقال نشطاء إن الطفل "وحيد المراد"، من أبناء بلدة البارة، قضى اليوم بانفجار لغم أرضي على أطراف البلدة، خلال رعيه للأغنام، حيث أن المنطقة قريبة من مناطق سيطرة قوات الأسد وميليشياته.

وكان توفي طفلان، متأثرين بجراح جرّاء انفجار قنبلة عنقودية الأحد 29 حزيران بالقرب من جامع عمر الحردان في الحي الشرقي لمدينة "صوران" بريف حماة الشمالي، في حادثة باتت تتكرر بشكل كبير، وتعكس استهتار النظام في إزالة مخلفات القصف التي تهدد حياة السكان.

وسبق أنّ أودى انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام بحياة طفلين وأُصيب ثالث بجروح السبت 27 حزيران، بمحيط مدينة صوران بريف حماة الشمالي، بحسب مصادر إعلامية محلية.

وأوضحت بوقت سابق بأن ميليشيات النظام المجرم تتعمد عدم إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من المنطقة على الرغم من تواجدها في المنطقة منذ فترة طويلة، وترجح مصادر مطلعة أن نظام الأسد يحرص على بقاء مخلفات الحرب انتقاماً من سكان تلك المناطق.

هذا وتكررت مشاهد انفجار مخلفات قصف نظام الأسد في مناطق النظام حيث وثقت مصادر سقوط عشرات الجرحى نتيجة مخلفات العمليات العسكرية التي شنتها ميليشيات النظام ضدِّ مناطق المدنيين قبيل اجتياحها.

تجدر الإشارة إلى أن الآلة الإعلامية التي يديرها نظام الأسد تروج لعودة ما تسميه بالحياة الطبيعية للمناطق والأحياء التي سيطرت عليها بفعل العمليات الوحشية، في الوقت الذي يقتل فيه أطفال المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات النظام بواسطة مخلفات الحرب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة