نداءات لتدخل عاجل

شهيدان مدنيان على خلفية الاشتباكات بين أحرار الشام وجند الأقصى

20.كانون2.2017
الصورة تعبيرية أرشيفية
الصورة تعبيرية أرشيفية

تصاعدت حدة الاشتباكات بين حركة أحرار الشام الإسلامية وفصيل "جند الأقصى" في بلدة قيمناس بريف إدلب، أسفرت عن سقوط طفلان شهيدان وآخر من حركة أحرار الشام، وسط حالة هلع بين المدنيين، ومطالبات بتدخل الفصائل لوقف إطلاق النار.

مصادر ميدانية في إدلب قالت إن فصيل "جند الأقصى" يحاصر بلدة قميناس القريبة من مدينة إدلب ويشتبك مع عناصر أحرار الشام منذ ساعات المساء، دون توقف، خلفت الاشتباكات استشهاد طفلين من مدينة عندان وذلك بعد تعرض سيارة تقلهم لإطلاق نار عشوائي على أطراف البلدة، فيما تتوارد أنباء عن مقتل أحد عناصر أحرار الشام.

وناشد الأهالي في بلدة قميناس الفصائل العسكرية والمعنيين لوقف وحل الخلاف والاشتباكات التي سببت حالة من الهلع بين المدنيين، فيما تتواصل حالة الاحتقان بين الطرفين في جبل الزاوية لاسيما بعد سيطرة جند الأقصى على عدة حواجز لأحرار الشام في بلدة بلشون وهجومهم على بلدة إبلين.

وانتقد ناشطون في إدلب الصمت المطبق الذي تبديه "جبهة فتح الشام" الضامن لجند الأقصى الذي بايعها مسبقاً بعد الاقتتال الذي شهده جبل الزاوية والريف الجنوبي قبل أشهر، فيما غابت معظم الفصائل العسكرية والقوى الأمنية عن فض الاشتباكات، وسط أنباء عن توسع دائرتها في مناطق أخرى وحالة احتقان كبيرة بين الطرفين.

ولاقت حالة النزاع المتواصلة بين الفصائل الثورية حالة من الاستياء الكبيرة في أوساط الفعاليات المدنية والإعلامية، حيث تواجه الثورة السورية تحديات كبيرة في الوقت الذي تتصارع فيه الفصائل على النفوذ والسيطرة، وتقوم بتصفية حساباتها الشخصية على حساب دماء المدنيين وأبناء الشعب الثائر بفتاوى وتشريعات متباينة تختلف حسب الانتماء والزمان، ساهمت بإرهاق الثورة السورية والمدنيين، وسط استمرار المعاناة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة