طباعة

شركة روسية تطرد عمال النظام من معمل الأسمدة بحمص

06.آذار.2020

تناقلت صفحات موالية للنظام أنباء تتحدث عن قيام الشركة الروسية "ستروي ترانس غاز"، بمنع أكثر من 200 موظق من الدخول إلى معمل الأسمدة الذي يشغلون فيه مناصب متنوعة في مدينة حمص وسط البلاد.

وبحسب المصادر ذاتها فإنّ الشركة الروسية الرائدة في مجال مصادر الطاقة طردت الموظفين التابعين للنظام بحجة أنهم غير متعاقدين معها وإنما مع نظام الأسد، الذي لم يعد يمتلك عقوداً تخوله بتوظيف السوريين أو إبقاء الموظفين السابقين التابعين له.

مصدر خاص ذكر لـ "شام" أنّ ميليشيات النظام المتمثلة بالأفرع الأمنية بحمص تعمدت منذ الأشهر الأولى لاندلاع الثورة السورية ضد نظام الأسد التضييق على العمال السوريين ممن ينحدرون من المناطق الثائرة حتى عمدت في نهاية 2011 على فصل كامل العمال الذين يتبنوا أهداف الثورة.

ويأتي ذلك بحسب المصدر الخاص تحت عدة تهم منها تزويد ما يطلق عليهم نظام الأسد "المسلحين" بالمواد الكيميائية التي يضم المعمل أطنان ضخمة منها وغيرها من التهم يتم انتاجها في أفرع مخابرات الأسد الأمر الذي نتج عنه وجود الموالين للنظام فقط في المعمل الذي يعد من المناطق الحساسة ويقع جنوب المحافظة.

وتناقلت وسائل محلية تصريح منسوب لمدير معمل الأسمدة لإحدى الصحف الموالية قال: "أن عملية نقل العمال إلى جهات أخرى ليست بهذه السهولة، وتحتاج إلى وقت طويل كونها تمر عبر ثلاث جهات حكومية، مطمئناً العمال إلى أنهم ماداموا تحت مظلة القانون السوري، فلا خوف عليهم"، حسب زعمه.

ووفقاً للشركة الروسية "ستروي ترانس غاز" فإنّ إنه لا مانع لديها من التعاقد مع هؤلاء العمال، لكن بشرط أن يتضمن العقد توقيعهم على إجازة بلا أجر لمدة خمس سنوات، الأمر الذي ضجت به صفحات موالية للنظام بسبب ما وصلوا إليه بسبب تسلط القوات الروسية على مقدرات البلاد بمباركة من رأس النظام المجرم.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد وقع مع روسيا في عام 2017 اتفاقا حول نشر نقطة إمداد مادي تقني للقوات البحرية الروسية في ميناء طرطوس لمدة 49 عاماً، في سياق التنازلات الأسدية لحليفه الروسي الذي سانده في عملياته العسكرية الوحشية ضدَّ المناطق المحررة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير